أبرز موقع زمان الإسرائيلي أن المجتمع يشهد ظاهرة خطيرة تهدد وجوده حيث يسعي المتشددون من الحاخامات والمتدينين إلي فصل مدنهم عن العلمانيين وحظر دخولهم فيها.
واكد الموقع أن هذه المظاهر المتزايدة تعكس رغبة المتدينين في انشاء الية حكم ذاتي في مدنهم لا تسمح للعلمانيين بدخولها واستخدام وسائل النقل الخاصة بها وحتي مولات التسوق للملابس إلا لمن يتبع تعليمات الحاخامات فيما يرتدي من رجل أو إمراة .
وأشار الموقع أن هذه النعرات ستتسبب في انقسامات حادة وصراعات داخل المجتمع الإسرائيلي تسبب فيه نتنياهو بسبب تحالفه مع المتطرفين اليهود الذين يريدون حكم ديني صارم والذى بات يسيطر بالفعل على الحياة اليومية للإسرائيليين المتدينين.
وأكد الموقع أن الحكومة اليمينية باحزابها المتطرفة تسن قوانين تعمل على توسيع الفجوات وتمس بالحريات فوفقا لها جميع الإسرائيليين مطالبون بالالتزام بقواعد الديانة اليهودية من
تقييد النشاطات يوم السبت، وحظر التجارة فيه، وإغلاق أماكن الترفيه العاملة قرب المناطق الدينية، مما يضطر الإسرائيليين لتغيير أنماط حياتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك، سيتعرضون لخطر دفع الغرامات المالية"
واعتبر الموقع أن إسرائيل تتجه نحو الاحتكام للشريعة اليهودية الحاخامية، عبر القوانين الجديدة ، التى تمثل انهاء للمجتمع العلماني