سماع القرآن أثناء العمل هو أمر جائز شرعًا، لكن هناك ضوابط يجب مراعاتها لضمان احترام كلام الله وحقه في الاستماع والإنصات، وفقًا لما أوضحه الدكتور علي جمعة:
وأكد جمعة إذا كان تشغيل القرآن أثناء العمل لا يؤدي إلى الإهمال في الاستماع أو انصراف الذهن بالكامل عنه، فلا مانع شرعي من ذلك.
وأوضح جمعة: أن سماع القرآن أثناء العمل يُعد من الأمور المستحبة إذا كان يعين على أداء العمل بروح طيبة وذكر الله.
شروط جواز سماع القرآن أثناء العمل:
١-عدم تعمد الانصراف عنه:
يجب ألا يتعمد الشخص الانشغال عن القرآن بشكل كامل بحيث يصبح تشغيله مجرد عادة دون تقدير أو اهتمام.
٢-عدم تشتيت الآخرين:
إذا كان هناك أشخاص آخرون يعملون في نفس المكان، يجب مراعاة رغبتهم، خاصة إذا كانوا يحتاجون للتركيز، فقد لا يكون صوت القرآن مناسبًا لهم في تلك الحالة.
٣-الاستماع بقدر المستطاع:
حتى وإن كان الشخص منشغلًا بعمله، ينبغي أن يبذل جهدًا للاستماع بقدر الإمكان، امتثالًا لقوله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" (الأعراف: 204).