على المسلم أن يحرص على الجمع بين قراءة القرآن وسماعه، كما أن القراءة المنتظمة مع الاستماع المتدبر لآيات القرآن بصوت جميل يمكن أن يعمق الإيمان ويزيد الخشوع في القلب.
كشف الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول الفرق بين ثواب قراءة القرآن وسماعه يُبرز أهمية كلا الفعلين، مع تبيان الفوائد والثواب الذي يناله المسلم من كل منهما.
1. ثواب قراءة القرآن:
• قراءة القرآن تعتبر من أعظم العبادات، لما فيها من النظر في المصحف، وتفعيل الجوارح، وتحريك العقل والقلب لفهم الآيات وتدبرها.
• القراءة تجمع بين الأجر على التلاوة والأجر على النظر والتدبر، ولذلك فهي أكبر في الثواب.
• قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها" (رواه الترمذي).
2. ثواب سماع القرآن:
• سماع القرآن له أجر عظيم أيضًا، وهو مندوب لمن لا يستطيع القراءة أو من يحب أن يتذوق جمال القرآن بصوت الآخرين.
• النبي صلى الله عليه وسلم أحب سماع القرآن من غيره، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، حيث طلب منه النبي أن يقرأ عليه سورة النساء، واستمع بتدبر وخشوع حتى دمعت عيناه.