على مدى 14 عامًا تقريبًا ، ظل الدعم الروسى عسكريًا وسياسيًا ودبلوماسيًا عاملاً رئيسيًا فى تمكين نظام بشار الأسد فى سوريا من الصمود وعدم السقوط، الأمر الذى جعل موسكو محورا رئيسيا فى تحليلات وسائل الإعلام العالمية التى تناولت أسباب السقوط السريع لنظام الأسد ، وأسرار تخلى الرئيس فلاديمير بوتين عنه الآن، وهو ما أثار بدوره التساؤلات عن مصير الوجود العسكرى الروسى فى سوريا مستقبلاً، وكيف ستتعامل موسكو مع مرحلة ما بعد سقوط الأسد.. ومدى تأثير خسارة بوتين فى سوريا على المفاوضات بشأن أوكرانيا ؟!
بداية أجمعت معظم التحليلات السياسية، على أن «حرب الاستنزاف» فى أوكرانيا جعلت روسيا «غير قادرة» على مساعدة الأسد هذه المرة، حيث لم يكن بمقدور بوتين وضع جنود أو أسلحة فى تصرف الأسد دون إبطاء هجومه على أوكرانيا .
وفى هذا السياق، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الإطاحة بالأسد تعد واحدة من أكبر النكسات الجيوسياسية التى تعرض لها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين خلال ربع قرن من حكمه، مضيفة أنه تلقى هذه الضربة إلى حد كبير، وفق المحللين، بسبب تورط جيشه فى أوكرانيا .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا