لم يعد غريبا أن نسمع عن حالات طلاق تقع بين زوجين لم تتجاوز فترة الارتباط بينهما عدة أسابيع أو شهور أو حتي بضع سنوات، ولكن أن يحدث الطلاق بعد «عشرة عُمر» تتجاوز الـ 30 عاما وأكثر، فهذا هو الغريب حقا، ويثير علامات الاستفهام لاسيما في مجتمع محافظ مثل مجتمعنا المصري، الذي يتمسك بقيم الأسرة وعاداتها وتقاليدها.
بعد أن كان "طول العشرة" كفيلا ببناء السعادة والتقارب النفسي بين الزوجين، وإلغاء الحواجز بينهما، يبرز لنا الواقع وجها آخر لعلاقة لم يزدها الزمن إلا تنافرا وشقاقا وبؤسا وجفاء، فيقع الطلاق بين زوجين فوق الخمسين في حالة خاصة جدا من حالات "الفشل الزوجي" وأكثرها إيلاما للنفس، نظرا للعشرة الطويلة ووجود أبناء كبار، والمؤسف أن ظاهرة طلاق كبار السن في تزايد، ما يثير القلق بسبب تأثيراتها النفسية والاجتماعية.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا