قالت الدكتورة سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية، أن القرار الذي اتخذه
الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه، امس الأربعاء، بتخفيض سعر الفائدة بواقع 250 نقطة مئوية، جاء في وقتٍ مناسب؛ لأن المؤشرات الاقتصادية في أمريكا تشير إلي أن هناك ارتفاع في البطالة؛ نتيجة إغلاق بعض الشركات، وبالتالي يدل على بداية مرحلة ركود اقتصادي، ومن المهم جدًا بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية أن تكافح هذا الركود، ومن ثم تعود وتقوم بتنشيط
الاقتصاد مرة أخرى، لكي تعود الدورة الإنتاجية تعمل من جديد وبقوة، فالتخفيض يُعد خطوة أساسية لإنهاء حالة الركود التي يعاني منها
الاقتصاد الأمريكي.
وأضافت في تصريح خاص لـ«بوابة دار المعارف»: قرار التخفيض له تداعيات على كلٍ من الذهب والدولار، مشيرة إلي أن هناك علاقة عكسية بين "سعر الدولار والذهب" فلما انخفض سعر الدولار ارتفع سعر الذهب، فالتخفيض سيحدث تأثير على سعر الدولار، ولكن سعر الدولار في أمريكا يتم تحديده وفق سعر صرف يتأثر بقوة الطلب والعرض، وهنا عند تخفيض سعر الفائدة يلجأ الناس إلي الإقتراض وبالتبعية يحدث طلب مرتفع على الدولار ومن هنا يزداد سعر الدولار وتخفيض سعر الذهب.
وهذه هي المرة الثانية والأخيرة في 2024 التي يخفض فيها
الفيدرالي الفائدة بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، حيث انخفضت الفائدة في نوفمبر، بمقدار ربع نقطة مئوية، لتتراوح بين 4.50 بالمئة و4.75 بالمئة.