أحدث دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حول الطلاق هي دراسة بعنوان " الطلاق المبكر في مصر: الأسباب والتداعيات وسياسات المواجهة". تُركِّز الدراسة على تحليل ظاهرة الطلاق المبكر في المجتمع المصري، وتحديد الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة، وتداعياتها الاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلى استعراض السياسات والإجراءات المتبعة لمواجهتها.
تتناول الدراسة عدة محاور رئيسية، منها:
1. الأسباب الرئيسية للطلاق المبكر:
العوامل الاقتصادية: زيادة الأعباء المالية، قلة الدخل، والتوقف عن العمل.
العوامل الاجتماعية والثقافية: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، تغير القيم الأسرية، ودخول عادات استهلاكية جديدة على الأسرة.
العوامل النفسية: الضغوط النفسية، قلة التفاهم، وعدم التوافق بين الزوجين.
2. التداعيات الاجتماعية والنفسية للطلاق المبكر:
على الزوجين: تأثيرات نفسية مثل الاكتئاب والقلق، وتغيرات في نمط الحياة.
على الأبناء: تأثيرات سلبية على الصحة النفسية، التحصيل الدراسي، والعلاقات الاجتماعية.
3. السياسات والإجراءات لمواجهة الطلاق المبكر:
التوعية والتثقيف: برامج توعية للحد من الطلاق المبكر، وتقديم استشارات أسرية.
التشريعات القانونية: مراجعة وتعديل القوانين المتعلقة بالطلاق لضمان حقوق جميع الأطراف.
الدعم الاجتماعي: توفير دعم اجتماعي ونفسي للأسر المتضررة من الطلاق.
وتُظهر الدراسة أن 15% من حالات الطلاق المبكر تحدث في السنة الأولى من الزواج، و38% تحدث في أول ثلاث سنوات. كما تشير إلى أن الأسباب الاقتصادية تُعد المحرك الأساسي للطلاق المبكر، بالإضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية.