مع انتشار المخدرات المستحدثة عالميًا، ظهر نوع جديد يثير قلق الخبراء، وهو " الماجيك مشروم".
هذا المخدر، الذي يعتمد على فطر يحتوي على مواد مهلوسة، بات يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة النفسية والجسدية للمستخدمين بسبب تأثيره السريع والمباشر على الجهاز العصبي.
ويقول أستاذ دكتور مجدى على حسن، أستاذ علم الوراثة والأجنة بالمركز ورئيس قسم بحوث البيئة الأسبق:
أن الماجيك مشروم هو نوع من الفطريات يحتوي على مادتي سيلوسيبين وسيلوسين، وهما مركبان مهلوسان يؤديان إلى تغييرات كبيرة في الإدراك.
عند تعاطيه، يعاني الشخص من هلوسات بصرية وسمعية، حيث يرى أشياء غير موجودة ويسمع أصواتًا غير حقيقية.
ويضيف ، يُحضَّر الماجيك مشروم بعد استخلاص المادة الفعّالة من الفطر، ثم يُحول إلى أشكال مختلفة مثل:
مسحوق.
كبسولات.
مزيج مع الشوكولاتة أو الشاي.
إضافته إلى الطعام كالشوربة.
يُستهلك أيضًا من خلال التدخين.
وغالبًا ما تُزرع هذه الفطريات باستخدام بذور مستوردة، مما يزيد من صعوبة السيطرة على انتشارها.
وعن تأثير الماجيك مشروم فيوضح أنه يبدأ تأثيره خلال 5-15 دقيقة من التعاطي.
يستمر تأثيره حتى 4 ساعات.
يؤدي إلى زيادة هرمون الدوبامين، مما يسبب شعورًا مؤقتًا بالنشوة.
والجرعات الكبيرة قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو التسمم الشديد، مما قد ينتهي بالوفاة.
وأشار إلى أن أعراض التعاطي فإلى جانب الهلوسة، يعاني المتعاطي من:
ارتفاع درجة الحرارة.
اتساع حدقة العين.
تسارع ضربات القلب.
ويوضح أن الماجيك مشروم يشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة بسبب تأثيره المدمر على الجهاز العصبي وسرعة انتشاره. من الضروري تعزيز التوعية حول مخاطره ووضع استراتيجيات فعّالة لمكافحة انتشاره بين الشباب والمراهقين.