من "شارلي شابلن العرب" إلى حالة تدرس في طب انجلترا.. أسرار لم تكشف بعد لـ "بابا عبده"

من "شارلي شابلن العرب" إلى حالة تدرس في طب انجلترا.. أسرار لم تكشف بعد لـ "بابا عبده"عبد المنعم مدبولي

فنون26-12-2024 | 01:27

كشفت أمل مدبولي ابنه الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي في الجزء الأول من برنامج "حكايات النجوم" الذي عرض بشكل حصري على قناة "بوابة دار المعارف" الأسبوع الماضي، مجموعة من الأسرار المتعلقة بوالدها الراحل.

وفي الجزء الثاني المقرر عرضه اليوم كشفت "أمل" عن العديد من الأسرار الأخرى سواء المتعلقة بعمله أو حياته وعلاقته بأحفاده، وكشفت لأول مرة تفاصيل خاصه بمرضه ورحلة العلاج حتى رحيله.

*ألقاب يعتز بها

وتحدثت أمل عن الألقاب التي حصل عليها الفنان عبد المنعم مدبولي وقالت ان أهم لقبين الأول ما أطلقه عليه الكاتب مصطفى أمين " شارلي شابلن العرب" واللقب الثاني "بابا عبده" الذي تم اطلاقه عليه من الجمهور بعد عرض مسلسل "ابنائي الأعزاء شكرا".

وأكدت أن "مدبولي" كان يعتز كثيرا باللقبين، حيث كان متأثر كثيرا بقصة "شارل شابلن" وحجم المأساة التي تعرض لها في حياته، ولقب "بابا عبده" كان يحبه لنجاح شخصية "بابا عبده" وتأثيرها على المشاهدين.

*مدرسة المدبوليزم

وتحدثت عن "المدبوليزم" وقالت أن النقاد أطلقوا هذا الاسم على مدرسته الخاصة في التمثيل لأنه كانت له طريقة فريدة من نوعها، لافتة إلى أن أداء "مدبولي" له طريقة خاصة وهي "المدبوليزم" والتي أصبحت حتى الآن تدرس ضمن مناهج أكاديمية الفنون.

وتابعت: وبعد أن تم اطلاق اسم "المدبوليزم" على طريقته في التمثيل انشأ فرقة وأطلق عليها نفس الأسم.

وأشارت أن هناك أعمال كثيرة قام بتصويرها خارج مصر في دول عربية أو في اليونان أو لندن ولم تعرض في مصر لأنها انتاج خاص ولم تباع للتلفزيون المصري.

*عادل امام والكوميديا

وأوضحت أن مدبولي كان لديه حب أو الرغبة في اظهار من حوله، وكان لديه القدرة على اكتشاف المواهب مثل الفنان محمد صبحي وأحمد زكي، اما الفنان عادل إمام كان رافض أن يمثل كوميدي ومدبولي أكتشف موهبته في الكوميديا، وكان فؤاد المهندس يقول دائما "مدبولي هو الوحيد اللي عارف مفتاحي"، فكان هناك فنانون كثيرون كان يستشعر موهبتهم.

ونفت تماما وجود خلاف بين الفنان الراحل فؤاد المهندس وبين ابيها الفنان عبد المنعم مدبولي، كما كان يتردد، وكانت علاقتهم قوية حتى اخر لحظة.

*سر مكالمة السادات

وتحدثت عن مسلسل "ابنائي الأعزاء شكرا" وقالت انه لم يشاهد العمل الا بعد الانتهاء من تصويره كاملا، ولم يتوقع ردود الأفعال تماما، وتفاجىء بمكالمة من الرئيس الراحل محمد أنور السادات يحيه على العمل، وقال له أنه يلغي كل التزاماته في وقت عرض الحلقة لكي يشاهدها ويتابع العمل بنفسه، وكان يقوم بتسجيلها لكي يشاهدها مرة أخرى، وبعدها وجد كثير من الجماهير يتواصلون معه من أجل التأكيد على أن القصة واقعية لأبعد مدى، وكانت تأتيه خطابات من جميع الدول، وكانت تأتيه طلبات من بعض الأشخاص يريدون فتح محال تجاريه تحت مسمى "بابا عبده".

وفي سياق مختلف، قالت أمل أنه كان يفضل المسرح على الرغم من أنه كان مجهوده أكبر، لأنه به اتصال مباشر مع الجمهور.

"هو كان دائما يقول لنا قبل أن نخطو الخطوة بسنة يجب أن نفكر بها" ولكنني لا استطيع أن افعل ذلك فمن النادر والصعب أن تجد شخص يستطيع التفكير بشكل جيد في المستقبل.

وكانت هناك حكمة كان يؤمن بها دائما وهي "لا تحسبن المجد ثمر أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر"

*للأحفاد مكانة خاصة

وأكدت أنه كان يعشق احفاده كثيرا ومعاملته لهم كانت مختلفة عن معاملته لنا كأبناؤه، وكانت كارثه إذا أصيب أحد من الأحفاد أثناء لعبه حتى وأن كان خدش بسيط، فقد كان قريب منهم جدا، وكان يحب أن يخرج معهم، وجميعهم تأثروا به، فمنهم من يهوى الرسم ومنهم من كان يهوى الموسيقى والعزف على الجيتار، كلا منهم به لمحة فنية.

وكشفت أنهم كانوا يفكرون في التمثيل ولكنه كان رافض ذلك تماما، ولو لاحظتي أنه لا يوجد أحد من فناني الزمن الجميل أبناؤه في التمثيل لأنهم لمسوا أن الفن به عدم استقرار في الحياة وبه العديد من الصعوبات.

*مرض فريد

وتحدثت أمل عن مرضه أثناء عرض مسرحية "ريا وسكينة" أثناء أحد العروض سقط على المسرح مغشيا عليه، فتم غلق الستار وقالوا في الميكروفون "لو في دكتور في الصالة يتفضل" وعندما كان يجري العديد من التحاليل والاشاعات كان يظهر شيء غريب ولكنه غير واضح ما هو؟!، فقرر السفر للعلاج بالخارج ورشحه له الدكتورة التي كانت تعالج عبد الحليم حافظ، وبعدها عرض نفسه على طبيب آخر، وتم اكتشاف انه مصاب بورم في الكبد، ودخل عمليات وتم استئصال جزء من الكبد، ومكث في المستشفى مدة طويلة حوالي 5 شهور، لأن حالته كانت خاصة للغاية، حتى أن مرضه أصبح يدرس في كلية طب في إنجلترا تحت مسمى " Madboly case".

وتحدثت عن وفاته، وقالت امي تعبت في عام 2002 وبعدما تعبت تأثر كثيرا، وفجأة وجدناه جسمه بدأ يضف كثيرا ولا يستطيع أن يأكل بشكل طبيعي، وقمنا بعلاجه في الخارج وتم اكتشاف ورم في الطحال، وبعدها الغدد الليمفاوية ولا نستطيع اجراء أي جراحة لأنه في سن وحاله لا تسمح بذلك، وعاد إلى مصر ليعالج بالأدوية الكيماوية وبدأت صحته تتدهور وفي خلال ثلاث أو أربع شهور كان التدهور سريع للغاية، وتوفاه الله.

ووجهت كلمه أخيره له في نهاية الجزء الثاني من برنامج "حكايات النجوم" وقالت "وحشتني اوي".

يشار إلى أن برنامج "حكايات النجوم" يعرض كل خميس على قناة "بوابة دار المعارف" على اليوتيوب، البرنامج إعداد وتقديم شيماء مكاوي ومونتاج عصام محمود.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان