في الآونة الأخيرة، أثارت جلسات تصوير بعض البلوجرز أمام الكعبة المشرفة جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
من بين هذه الحالات، إعلان البلوجر جهاد البنا حملها من خلال جلسة تصوير أمام الكعبة برفقة زوجها رمزي محمود.
وظهرت جهاد ورمزي في الصور وهما يحملان صورة السونار، معربين عن فرحتهما بهذا الخبر السعيد.

هذا التصرف قُوبِل بموجة من الانتقادات من قبل المتابعين، الذين اعتبروا أن استغلال هذا المكان المقدس للإعلان عن أمور شخصية يُعد تقليلاً من قدسيته.
أعرب البعض عن استيائهم من تحويل الكعبة إلى "لوكيشن تصوير"، مؤكدين على ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة والابتعاد عن استخدامها لتحقيق الشهرة أو جذب الانتباه.
في سياق متصل، قامت البلوجر عبير الصغير بنشر مقطع فيديو لها من أمام الكعبة، مما أثار تساؤلات حول حدود استخدام الأماكن المقدسة في المحتوى الرقمي.
من جانب آخر، دافع بعض المتابعين عن هؤلاء البلوجرز، معتبرين أن ما قاموا به هو تعبير عن فرحتهم وشكرهم لله في أقدس البقاع، وأنه لا يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي.
في ظل هذا الجدل، يبقى التساؤل قائمًا حول الحدود المناسبة لاستخدام الأماكن المقدسة في المحتوى الشخصي، وكيفية الموازنة بين التعبير عن المشاعر الشخصية واحترام قدسية هذه الأماكن.