شهدت مصر خلال عام 2024 سلسلة من ال جرائم المروعة التي ارتكبت بدعوى الحب، حيث تحولت مشاعر العشق إلى دوافع للقتل، مما أثار صدمة واسعة في المجتمع من تلك الجرائم:

جريمة جامعة القاهرة
في سبتمبر 2024، شهدت جامعة القاهرة حادثة مأساوية حيث أقدم موظف على قتل زميلته بإطلاق النار عليها داخل الحرم الجامعي، بعد رفضها المستمر لطلبه بالزواج. الجاني انتحر لاحقًا بنفس السلاح، مما أضاف صدمة أخرى للحادثة.
جريمة مصر الجديدة
في نفس الشهر، شهد حي مصر الجديدة جريمة قتل حيث أقدم شاب على قتل فتاة بعد رفضها العودة إليه بعد فسخ خطبتهما.
الجاني أطلق النار على الضحية أثناء عودتها من العمل، مما أدى إلى وفاتها على الفور.
جريمة فتاة الإسماعيلية
شاب أقدم على قتل فتاة بعدما رفضت الزواج منه حيث ترصد لها أثناء عودتها من عملها وطعنها بسلاح أبيض أمام المارة أثارت الجريمة جدلًا واسعًا حول مفهوم الحب المريض وتأثير رفض العلاقات على السلوك العنيف.
حادثة قتل طالبة المنصورة
شاب طعن زميلته في الجامعة بعدما رفضت الارتباط به، مما أدى إلى وفاتها على الفور، وهذه الجريمة استحضرت ذكريات جريمة نيرة أشرف وأشعلت النقاش حول دور المجتمع في توعية الشباب بقبول الرفض في العلاقات.
قتل عروس الشرقية
شاب قتل خطيبته قبل أيام من حفل زفافهما، بحجة أنها لم تبادله المشاعر بالطريقة التي كان يتوقعها، رغم استمرار العلاقة بينهما، الجريمة كشفت عن انعدام الثقة واحتمالية وجود ضغوط نفسية أو مرضية لدى الجاني.
يقول دكتور على نبوى الطبيب النفسى، أن هذه ال جرائم تعكس انعدام الثقافة العاطفية والنفسية السليمة في المجتمع، حيث تتحول المشاعر المرفوضة إلى دافع للانتقام العنيف، وتتطلب معالجة هذه الظاهرة تعزيز الوعي النفسي بين الشباب وووضع برامج توعوية حول كيفية التعامل مع الرفض، مع تشديد القوانين لحماية الضحايا المحتملين