في إطار جهود تطوير الخطاب الديني لتلبية احتياجات المجتمع وتعزيز الوعي بقضاياه المعاصرة، أعلنت وزارة الأوقاف عن توجه جديد يتعاون فيه القطاع الديني مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية. تأتي هذه الخطوة استجابة لتحديات متعددة تواجه المجتمع المصري، بهدف تقديم خطبة جمعة تعكس الهموم الحقيقية للمواطنين وترسخ القيم الإيجابية.
تحت إشراف أ.د أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبالتنسيق مع أ.د هالة رمضان، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، ستشهد خطبة الجمعة المقبلة، الموافق 3 يناير 2025، تغييرات ملحوظة.
الخطبة الأولى: ستكون موحدة في جميع مساجد الجمهورية تحت عنوان: "فما ظنكم برب العالمين (صناعة الأمل)". وتهدف هذه الخطبة إلى تعزيز التفاؤل وحسن الظن بالله، وتشجيع الأفراد على مواجهة التحديات بروح إيجابية.
الخطبة الثانية: ستتنوع موضوعاتها حسب احتياجات كل محافظة. من أبرز القضايا التي ستتناولها:
مشكلات الصيادين وتحدياتهم.
التكيف مع الضغوط الاقتصادية.
قضية الهجرة غير الشرعية.
حق الإناث في الميراث.
تهدف هذه المبادرة إلى تحقيق نقلة نوعية في الخطاب الديني عبر التفاعل المباشر مع احتياجات المواطنين، مما يسهم في تعزيز القيم المجتمعية والإجابة على التساؤلات الملحة بطرح ديني معتدل ومعاصر.