خبراء صحة وأطباء يفجرون مفاجأة : الخوف من «الوصم» يُعيق علاج الإيدز !

خبراء صحة وأطباء يفجرون مفاجأة : الخوف من «الوصم» يُعيق علاج الإيدز !ر

حين اكتشفت نوال إبراهيم (اسم مستعار) حملها الأول، كانت فى حيرة من أمرها، إذ أنها واحدة من المصابين بالإيدز، ذهبت نوال إلى طبيب متخصص فى النساء والولادة لمتابعة الحمل، وعندما أخبرته أنها مريضة بـ الإيدز ، صرخ الطبيب فى وجهها رافضًا متابعة حملها: «أنتى عندك بلوى وعايزة تحملى وتولدى وتجيبى لنا تانى بلاوي؟».

وصف الطبيب لنوال الدواء، وفى اليوم التالى ليلا شعرت بالإعياء ثم أُجهضت، فيما بعد اكتشفت نوال أن الأدوية التى وصفها لها طبيب النساء لم تكن علاجا لتيسير فترة الحمل، بل أقراصًا للإجهاض.

فى هذا التحقيق.. تسلط «أكتوبر» الضوء على مرض الايدز، وكيف يسجن صاحبه خلف قضبان الوصم المجتمعى والتمييز!

يُجمع خبراء فى الطب تقابلت معهم "أكتوبر"، أن مريض الإيدز يعاقب بالسجن لارتكابه جريمة ربما بشكل كبير لم يكن له يد فيها، وقد تكون العدوى انتقلت إليه دون أن يعرف. وبسبب الإصابة بالمرض يدخل مريض الايدز فى سلسلة من سلب حقوقه البسيطة فى السكن أو الحصول على خدمة طبية، خاصة العمليات الجراحية، كما يرفضه المجتمع.

خوف المريض من الوصم، كما يقول الخبراء من أكبر التحديات التى تمنع التغلب على المرض، لأنه بطبيعته أصبح سيئ السمعة، ويربطه الأغلبية بالعلاقات الجنسية غير الشرعية، وهو غير صحيح لأن هناك أسبابا كثيرة لانتقال العدوى ب الإيدز أبرزها نقل الدم، والحقن الملوثة، ولا يوجد أى سبب علمى للوصم والتمييز، الذى يتعرض له متعايشو الإيدز فى مصر، فطرق العدوى به صعبة.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان