أكد اللواء السعدي عبدالحميد حته، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه الحكم، يحرص على مشاركة الإخوة الأقباط في احتفالاتهم الدينية، فقد أصبح لقاءه في عيد الميلاد المجيد تقليدا سنويا يؤكد على الرؤية التي يحملها الرئيس السيسى في بناء الجمهورية الجديدة التي تمثل قيم المحبة والعطاء والتعاضد والتماسك واللحمة بين أبناء الشعب المصري، ركائز قيامها.
وقال " عبد الحميد " في تصريح خاص لـ"دار المعارف"، إن الرئيس السيسى يدرك جيدا أن بناء الدول وصونها وحماية المجتمعات والذود عن حقوقها وحرياتها يظل رهنا بقدرة ابناءها على التلاحم المشترك والتقارب المستمر، وهو ما حملته رسائله الإنسانية في كلمته في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، فكانت زيارته نابعة من حرصه على أن يقدم التهنئة للإخوة الأقباط في عيدهم.
وأضاف " عبد الحميد " أن الرئيس يؤكد دائما على أن جناحى الأمة المصرية "المسلمين والمسيحيين" هما الركيزة الاستراتيجية في بناء المستقبل، وهما الحصن الأول لحماية الوطن، شريطة أن يعى الجميع حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية بسبب ما يشهده العالم والمنطقة من صراعات وحروب وأزمات، تفرض على الجميع مواصلة العمل الجاد والتفانى في خدمة الوطن، لأن النجاح يتطلب بذل الجهد المستمر والتعاون بين جميع أفراد المجتمع.