مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية لدى الجميع، بما في ذلك الأطفال الذين يبدأون تجربة الصيام. يتطلب ذلك اهتمامًا خاصًا من الأسر لضمان أن يتمتع الأطفال بنظام غذائي صحي يساعدهم على الصيام دون مشكلات صحية أو ضعف في النشاط. ولتحقيق ذلك، يوصي خبراء التغذية بمجموعة من النصائح التي تضمن تغذية متوازنة وصحية للصغار خلال الشهر الفضيل.
تقول دكتورة فاطمة عبد الفتاح أخصائي التغذية العلاجية، تعد وجبة السحور أساسية للأطفال لتزويدهم بالطاقة اللازمة طوال النهار.
يجب أن تحتوي على بروتينات (كالبيض واللحوم) وكربوهيدرات (كالخبز الكامل والأرز)، مع إضافة خضروات وفواكه لتوفير الفيتامينات والمعادن.
شرب كميات كافية من الماء والسوائل لتجنب الجفاف أثناء الصيام.
تجنب الأطعمة الدهنية والمقلية التي قد تسبب الشعور بالتعب.
وتضيف ، يفضل أن تكون وجبة الإفطار خفيفة وتشمل الحبوب الكاملة مثل الشوفان، الفواكه الطازجة، والزبادي.
إضافة مصادر بروتين مثل قطع اللحم أو الدجاج المسلوق.
وتقديم وجبات الخفيفة بين السحور والإفطار ، كتقديم خيارات صحية مثل الفواكه الطازجة، المكسرات، والعصائر الطبيعية بدون إضافة السكر.
تحضير الطعام بطرق صحية مثل الشواء أو الطهي بالبخار بدلاً من القلي.
وتوضح أن السحور يساعد الأطفال على تعويض السوائل المفقودة ويمدهم بالطاقة اللازمة للصيام.
يقلل من مخاطر الجفاف ويعزز قدرتهم على تحمل ساعات الصيام الطويلة.
يساهم في تقوية الروابط الأسرية عند تناول الوجبة مع الأسرة.
وأخيرا تقول دكتورة فاطمة أن التزام الأسر بنظام غذائي صحي للأطفال خلال رمضان يعزز من طاقتهم وصحتهم، مما يمكنهم من الصيام وممارسة أنشطتهم اليومية بكفاءة. ومع الاهتمام المستمر بالمراقبة الغذائية وتوفير السوائل بشكل كافٍ، يمكن للأطفال الاستمتاع بالشهر الفضيل بنشاط وحيوية.