يناير.. شهر التوعية بسرطان عنق الرحم: الوقاية تبدأ بالكشف المبكر

يناير.. شهر التوعية بسرطان عنق الرحم: الوقاية تبدأ بالكشف المبكرسرطان عنق الرحم

منوعات10-1-2025 | 09:22

يُعد شهر يناير فرصة سنوية لرفع مستوى الوعي بسرطان عنق الرحم، أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الدول الأقل تطورًا، ويهدف هذا الشهر إلى تسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر، إذ يمكن أن يُنقذ آلاف النساء من خطر الإصابة به. سرطان عنق الرحم ينشأ نتيجة عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي قد يظل كامنًا لسنوات قبل أن يتحول إلى ورم سرطاني إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكرًا.

ما هو سرطان عنق الرحم؟
سرطان عنق الرحم هو نوع من السرطان الذي يصيب خلايا عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يربط المهبل. ينجم هذا المرض عن نمو غير طبيعي في خلايا عنق الرحم بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي يُعتبر العدوى المنقولة جنسيًا الأكثر شيوعًا والمسبب الرئيسي لهذا النوع من السرطان.

يبدأ سرطان عنق الرحم عندما تطرأ تغيرات جينية على الخلايا السليمة، مما يؤدي إلى نموها بشكل غير طبيعي وغير منضبط.

العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري هي السبب الرئيسي، لكنه لا يؤدي دائمًا إلى السرطان، إذ يعتمد ذلك على نوع الفيروس وحالة الجهاز المناعي.


أعراض سرطان عنق الرحم

غالبًا لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة، مما يجعل الفحص الدوري أمرًا حيويًا، في المراحل المتقدمة، قد تظهر الأعراض التالية:

نزيف مهبلي غير طبيعي (بعد الجماع، بين دورات الحيض، أو بعد سن اليأس).

إفرازات مهبلية ثقيلة وذات رائحة كريهة.

ألم في الحوض أو أثناء الجماع.


أهمية الكشف المبكر:
يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم عبر الكشف المبكر باستخدام فحص مسحة عنق الرحم (Pap smear)، الذي يكتشف التغيرات في خلايا عنق الرحم قبل أن تتحول إلى سرطان. العلاج المبكر للتغيرات الخلوية يقلل من احتمالية الإصابة بشكل كبير.


لأن الوقاية خير من العلاج، يجب على النساء إجراء الفحوصات الدورية والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، فبهذه الخطوات البسيطة يمكن إنقاذ حياة آلاف النساء سنويًا.

أضف تعليق