قبل أن تبدأ مها معركتها مع السرطان، واجهت صدمة من نوع آخر وهى التشخيص الخاطئ، فقد أكد الأطباء لها أن الورم فى جسدها حميد ولا يستدعى القلق، لكن إحساساً داخلياً بعدم الاطمئنان دفعها إلى الإصرار على استئصال الورم .
صدمة التشخيص الخاطئ
تقول "مها": " إن القرار كان صعباً، لكننى شعرت أنه الخيار الوحيد الذى يريحني"، وبعد الجراحة، تأكدت المخاوف فقد كان الورم خبيثًا، و من هنا بدأت رحلة العلاج الكيميائي، بكل ما تحمله من معاناة جسدية ونفسية.
لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، فالكيماوى لم يكن فقط ينهك جسدها؛ بل كان يغير ملامح وجهها ويسلبها شعرها الذى كانت تحبه كثيراً، ويجعلها تشعر وكأنها تفقد جزءاً من إنسانيتها، فتقول "مها" عن تلك المرحلة "التأثير النفسى للعلاج الكيميائى كان أصعب بكثير من الألم الجسدي، الكيماوى يجعل الإنسان أشبه بالموتى، لكننى قررت ألا أستسلم".
الكتابة طوق النجاة
وسط هذه العاصفة، وجدت مها ملاذها فى الكتابة، كان القلم هو اليد التى تنتشلها من أعماق الألم، بدأت تكتب ليس فقط عن تجربتها مع المرض، بل عن كل ما شعرت به، عن الحياة وعن المعانى التى أعاد السرطان تعريفها لها.
تصف "مها" هذه اللحظات بقولها "الكتابة كانت طوق نجاتي، عندما كنت أكتب أتحرر من الألم وأجد نفسي".، بفضل هذا الشغف أسست "مها" موقعًا إلكترونيًّا خاص بها وقناة على اليوتيوب، حيث بدأت تشارك قصتها التى أصبحت طاقة أمل للآخرين.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا