قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن الطبيعة الزئبقية ل ترامب تشكل مصدر قلق للدول العربية، حيث إنها ستؤثر على استقرار العلاقات الإقليمية، مضيفًا أنه من المتوقع أن يستمر ترامب في تعزيز العلاقات مع الدول العربية، مع التركيز على مبيعات الأسلحة، والصفقات التجارية، والتعاون الأمني، ومكافحة الإرهاب.
وأشار "حمودة"، خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن سياسة ترامب الزئبقية في الشرق الأوسط ستفتح المجال أمام روسيا و الصين لاستغلال أي فراغ سياسي قد يتركه غياب أمريكا، مؤكداً أن موسكو و بكين سيبحثان عن فرص لتوسيع نفوذهما في المنطقة، مستفيدان من تراجع تأثير السياسة الأمريكية.
كما لفت الكاتب إلى أن السياسة العربية قد اكتسبت في السنوات الأخيرة استقلالية ملحوظة، حيث بدأت الدول العربية في العمل على توطيد علاقاتها مع قوى عالمية متنوعة لضمان مصالحها، مشيرًا إلى أن المحللين يتوقعون تلاشي نظام «باكس أمريكانا»، الذي ظل يحكم العلاقات الإقليمية لأكثر من سبعين عامًا، معتبرًا أن هذا النظام قد فقد صلاحيته في عالم أصبح متعدد القوى.