المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة تُعقد حوارًا دوليًا لتعزيز الإنصاف في رعاية مريضات السرطان

المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة تُعقد حوارًا دوليًا لتعزيز الإنصاف في رعاية مريضات السرطانجانب من اللقاء

مصر23-1-2025 | 19:17

تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، نظمت المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية جلسة حوارية رفيعة المستوى بفندق والدورف أستوريا في القاهرة.

شارك في الجلسة قادة محليون ودوليون لمناقشة الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات الصحية الكبرى، وعلى رأسها سرطان الثدي، الذي يُعد من أخطر الأمراض التي تؤثر على النساء في إقليم شرق المتوسط.

عُقدت الجلسة على هامش المؤتمر الدولي السابع عشر لسرطان الثدي وأمراض النساء والأورام المناعية، وركزت على تعزيز الإنصاف والابتكار في رعاية مريضات السرطان. وسلطت الضوء على الجهود المصرية الرائدة ضمن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، والتي أحرزت تقدمًا ملحوظًا في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوفير التشخيص والعلاج المتكامل منذ انطلاقها.

سرطان الثدي في الإقليم: أرقام مقلقة وجهود مصرية رائدة

يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في إقليم شرق المتوسط، حيث يُسجل أكثر من 130 ألف إصابة جديدة سنويًا ويتسبب في 52 ألف وفاة. وفي مصر، التي تشهد أعلى معدلات الإصابة بالإقليم (55.4 حالة لكل 100 ألف امرأة)، تبذل جهود حثيثة لمكافحة المرض من خلال المبادرة الرئاسية.

وأكد معالي الدكتور خالد عبد الغفار في كلمته الافتتاحية أن “سرطان الثدي يُمثل تحديًا صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا كبيرًا، لكن الاستثمار في التشخيص المبكر والعلاج الشامل يُمكن أن ينقذ الأرواح ويحقق مردودًا اقتصاديًا كبيرًا. علينا تعزيز التعاون لتطوير نظم الرعاية، وتحسين مسارات الإحالة، وتوسيع نطاق خدمات التشخيص والعلاج للوصول إلى جميع النساء.”

«نداء القاهرة للعمل» لتعزيز رعاية مريضات السرطان

شهدت الجلسة إطلاق «نداء القاهرة للعمل من أجل الإنصاف والابتكار في رعاية مريضات السرطان»، وهو وثيقة تستعرض خطوات عملية لتحقيق رعاية شاملة ومُنصفة. تضمنت الوثيقة أولويات رئيسية، منها:

التصدي لعوامل الخطر من خلال التوعية والكشف المبكر.

الاستثمار في تطوير النظم الصحية وتحسين مسارات الإحالة.

توفير خدمات تشخيص وعلاج ميسورة التكلفة.

تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتبادل الخبرات.

التعاون الدولي لتعزيز الجهود المصرية

حضر الحوار ممثلون عن منظمات دولية بارزة، مثل منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان، والجمعية الأمريكية لطب الأورام السريرية، حيث أشادوا بجهود مصر كنموذج يُحتذى به في الإقليم.

وقال الدكتور أزموس همريتش، مدير إدارة الأمراض غير السارية بمنظمة الصحة العالمية، إن “المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية تُمثل نموذجًا رائدًا للدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، حيث أثبتت أن الابتكار والإرادة السياسية يمكن أن يغيرا واقع مكافحة السرطان.”

من جهته، أوضح الأستاذ الدكتور هشام الغزالي، رئيس المبادرة الرئاسية، أن “نداء القاهرة يمثل التزامًا جماعيًا للنهوض برعاية مريضات السرطان، ويؤسس لمستقبل مستدام وعادل لصحة النساء.”

آفاق مستقبلية

سيتم الاسترشاد بنتائج هذا الحوار لوضع اللمسات النهائية على «نداء القاهرة للعمل»، بما يضمن استدامة الجهود الرامية إلى تعزيز الرعاية الصحية للنساء، لا سيما في الدول ذات الموارد المحدودة، وإحداث تغيير ملموس على الصعيد العالمي.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان