صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "حل المشكلات المتعلقة ب إيران دون أن تقدم إسرائيل على استهداف منشآتها النووية سيكون أمرا جيدا".
جاء ذلك ردًا على سؤال طرحه أحد الصحفيين في البيت الأبيض حول موقفه من احتمال توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، وذلك أثناء توقيعه على أوامر تنفيذية.
وقال ترامب: "سيكون من الأفضل أن تتجنب إسرائيل التصعيد الذي يشمل ضرب المنشآت النووية الإيرانية".
وتابع: "سيكون من الرائع التوصل إلى حل دون الحاجة إلى اتخاذ هذه الخطوة الإضافية"، مضيفًا: "نأمل أن تتوصل إيران إلى اتفاق، ولكن إن لم يحدث ذلك، فلا بأس".
تتزامن هذه التصريحات مع تقارير تفيد بأن ترامب يخطط لتعيين مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كمسئول رئيسي عن ملف إيران، في إشارة إلى عزم الإدارة الجديدة معالجة برنامج طهران النووي عبر الحلول الدبلوماسية بدلا من العسكرية.
يذكر أنه في عام 2015، وقعت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا و إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة، التي تضمنت رفع العقوبات عن إيران مقابل تقييدها لبرنامجها النووي.
لكن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (في ولايته الأولى)، وتحديدا في مايو 2018، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي بشكل أحادي، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على طهران.
ومن جانبها، ردت طهران عليها بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.