الرأي الشائع عند كثير من المسلمين أن ليلة الإسراء والمعراج وقعت في 27 من شهر رجب، لكن هذا ليس توثيقًا مؤكدًا. ومع ذلك، الحدث نفسه يحمل دروسًا عظيمة تتجاوز التواريخ، وتبقى المعجزة رمزًا للإيمان بقدرة الله وحكمته.
من المهم معرفته بدايةً أن تحديد تاريخ ليلة الإسراء والمعراج لا يترتّب عليه حكم فقهي.
والمهم هو الإيمان والتصديق بأن الله أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرِجَ به إلى السماء يقظًا لا نائمًا بروحه وجسده معًا.
لكن انتشر بشكل كبير جدًا بين الناس أن ليلة الإسراء والمعراج هي ليلة السابع والعشرين من رجب، ولم يَرد فيه أحاديث نبوية صحيحة، ولا حتى أثر عن أحد من الصحابة رضوان الله عليهم، حتى إن كتّاب السِّيَر والمؤرخون اختلفوا في تحديد ليلة الإسراء والمعراج من ثلاثة جوانب.