يستعد جاليري المشهد لافتتاح معرض تكريمي للفنان القدير الراحل محمد رياض سعيد ، أيقونة السريالية المصرية ، وذلك يوم الأحد القادم.
ويأتي المعرض احتفاءً بتجربته الفنية الفريدة التي أثرت في المشهد التشكيلي المصري خلال الثلث الأخير من القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة.
وصرّح الفنان إيهاب اللبان مُعدّ المعرض بأن محمد رياض سعيد يُعد من أبرز رموز الفن المصري الحديث إذ تميز بأسلوبه السريالي الفريد الذي يجمع بين الفكر العميق والتقنيات الإبداعية.
وأوضح أن أعماله الفنية تشكل عوالم ساحرة تستحوذ على انتباه المشاهد، حيث تحمل معاني ودلالات تدعو إلى التأمل والتفكير.. مؤكداً أن "رياض سعيد" استطاع بفضل خياله الاستثنائي أن يضفي بعدًا آخر على رؤيته الفنية، مما يجعلها قريبة من الواقع رغم غموضها المثير.
ويضم المعرض نحو 30 عملًا فنيًّا من إبداعات الفنان الراحل، مما يُتيح فرصة نادرة للتعرف عن قرب على هذه القامة الفنية الكبيرة، خاصةً في ظل قلة أعماله المعروضة واعتزازه الكبير بفنه الذي أراده رسالة صادقة تتوارثها الأجيال.
كما يصدر بالتزامن مع المعرض كتالوج خاص يتضمن مجموعة من أعماله بالإضافة إلى دراسة نقدية مهمة بقلم الفنان والناقد الكبير صلاح بيصار بعنوان "عالم محمد رياض سعيد بين السحر الكوني وعمق الروح السريالية".
يُذكر أن محمد رياض سعيد تخرج في كلية الفنون الجميلة عام 1964، وحصل على الأستاذية في الفن من أكاديمية فرناندو للفنون الجميلة بمدريد عام 1976، وشارك في أكثر من 50 معرضًا محليًا ودوليًا، كما تُقتنى أعماله في عدة متاحف حول العالم.