أثارت مذيعة البرامج الدينية آلاء عبد العزيز مؤخراً، جدلًا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي ، بعد نشرها "فيديو" جديد على صفحتها على موقع "إنستجرام"، ظهرت خلاله من دون ارتداء الحجاب، وتحدثت عن معاناتها من اضطرابات نفسية، ووصفت حالتها بأنها "فصام الشخصية"، مشيرة إلى أنها تمر بنوبة هوس حادة !
وقالت آلاء عبدالعزيز : "يا جماعة مين قلعنى الحجاب ؟ أنا عاوزة أعترف لكم اعتراف ، أنا مريضة بجد أنا مريضة حاليا عندى حالة انفصام فى الشخصية وانتكاسة ونوبة هوس.. دى مش أنا دلوقتى أنا آلاء عبد العزيز إللى بتتكلم معاكم التانية دى مش أنا.. أنا مش فاهمة حاجة ولازم أتعالج.. أنا بتدمر.. الشخصية دى بتدمرني".
وتابعت، خلال الفيديو: " أنا مش فاكرة إنى عندى بنت، وصحيت الصبح مش فاكرة بنتي، مش قادرة أصدق أنى اتحولت لحد تاني، أنا مش آلاء عبد العزيز المذيعة الدينية، أنا لى لي، مذيعة دينية مين".
ولم تكن هذه هى المرة الأولى التى تثير فيها "آلاء" الجدل، لأنها رغم شهرتها بتقديم عدد من البرامج التلفزيونية، مثل "الأكيلة" و"خيرنا بينا" وغيرها، إلا أنها واجهت انتقادات واسعة من قبل، بسبب تصريحاتها ومواقفها الشخصية التى تناولتها عبر منصات التواصل الاجتماعي ، بداية من الحديث عن تعرضها للعنف الأسري، وزعمها تعدى زوجها بالضرب عليها، وحتى تعاونها مع بعض مطربى المهرجانات!
وخلطت المذيعة المثيرة للجدل فى كلامها، بين مرض "الفصام"، ومعناه الهلاوس السمعية والبصرية التى تصيب بعض المرضى، وتجعلهم يتخيلون أشياء وشخصيات غريبة وغير حقيقية وكأنها تحدث فى الواقع، وبين اضطراب تعدد الشخصية، وهو مرض نفسى نادر جدا عبرت عنه السيندريلا سعاد حسنى فى فيلم " بئر الحرمان"، وغالباً ما لا يعى المصاب به أنه مريض حتى يظهر فى فيديو ليطلب المساعدة من الناس لإنقاذه كما فعلت المذيعة!
وبسؤال المتخصصين عن حالة "آلاء"، أكدوا حاجتها الماسة للعلاج والدعم النفسي، وأنها على الرغم من ادعائها بأنها مصابة بـ"فصام الشخصية"، إلا أنها تعانى من اضطرابات مزاجية وشخصية، وليست حالة فصام بالمعنى الطبي.
وقالوا إنه من المحتمل أن تكون "آلاء" مصابة باضطراب الشخصية التمثيلية (الهيسترية)، ويُعرف هذا النوع من الاضطراب بوجود رغبة دائمة لدى صاحبه فى لفت الانتباه إليه، وظهور تحولات درامية فى السلوك يجعل المريض به ينتقل من شخصية هادئة ومعتدلة إلى شخصية مثيرة ومندفعة.
ورجحوا أن يكون السبب فى هذه الحالة هو مرورها بتجارب حياتية صعبة، تشمل العنف الأسري، أو ضغوط نفسية لم يتم علاجها بالشكل المناسب، مؤكدين أن هذه الاضطرابات قد تتطلب علاجا نفسيا مكثفا يتضمن التحليل النفسى واستخدام بعض الأدوية.
ويبدو أن هوس "الترند" قد بدأ يتحول من الرغبة فى الشهرة والاستعراض إلى حافة المرض والاضطرابات النفسية!