كان النبي ﷺ يكثر من الصيام في شعبان لرفع الأعمال إلى الله وهو صائم، وللاستعداد لشهر رمضان، ولأن الناس يغفلون عن هذا الشهر، فكان يستغل هذه الفرصة بالتقرب إلى الله.
كما كان النبي ﷺ يُكثر من الصيام في شهر شعبان أكثر من أي شهر آخر بعد رمضان، وقد وردت عدة أحاديث تبيّن سبب ذلك، ومن أهم الأسباب:
1- تهيئة النفس لرمضان
شعبان يُعدّ مقدمة لشهر رمضان، فكان النبي ﷺ يستعد لصيام الفرض بالإكثار من الصيام في شعبان، حتى يعتاد المسلمون عليه ولا يدخلوا رمضان بثقل.
2- رفع الأعمال إلى الله في هذا الشهر
قال النبي ﷺ:
"ذاك شهرٌ يغفلُ الناسُ عنه بين رجبَ ورمضانَ، وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، فأُحبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ" (رواه النسائي وحسنه الألباني).
في هذا الحديث بيان أن الأعمال تُرفع إلى الله في شعبان، وكان النبي ﷺ يحب أن يُرفع عمله وهو في عبادة الصيام.
3- فضل الصيام بشكل عام
الصيام من أعظم القربات إلى الله، وكان النبي ﷺ يحب الإكثار منه، خصوصًا في الأوقات الفاضلة.
4- غفلة الناس عن شعبان
شعبان يقع بين شهرين عظيمين، رجب (من الأشهر الحرم) ورمضان، لذا يغفل عنه كثير من الناس، والنبي ﷺ كان يحب عبادة الله في الأوقات التي يغفل فيها الناس، لأنها أشد إخلاصًا.