اللواء السعدي عبدالحميد: الشعوب العربية أدركت الأهداف الخبيثة لشائعات وأكاذيب الجماعة الإرهابية

اللواء السعدي عبدالحميد: الشعوب العربية أدركت الأهداف الخبيثة لشائعات وأكاذيب الجماعة الإرهابيةاللواء السعدى عبد الحميد

عرب وعالم9-2-2025 | 11:11

أكد اللواء السعدي عبدالحميد حته ، عضو مجلس الشيوخ وعضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، علي أهمية نشر الأخبار بدقة والتأكد من صحتها ، خاصة في ظل انتشار المعلومات المضللة التي تهدف إلى إثارة الفوضى أو التأثير على الرأي العام.
وقال "عبد الحميد " في تصريح خاص لـ"بوابة دارالمعارف" ،ان عصب وجود الجماعة الإرهابية نشر الشائعات المغلوطة والاكاذيب والاخبار المغشوشة في محاولة دائما لتشتيت الوحدة بين الشعب ومحاولة زعزعة الثقة بين أبناءه، متسلحة في ذلك بما لديها من خبرات طويلة في استغلال الأوضاع غير المستقرة والظروف غير الآمنة لبث سمومها عبر ما تنشره من شائعات تعتقد أنها وسيلة لهدم الأوطان وتفكيكها.
ويري " عبد الحميد" ان هذا الأسلوب قد لاقى نجاحا او استحسانا في بعض الدول التي تعانى من أزمات سياسية واقتصادية ووطنية في الداخل، بل ربما نجح هذا الأسلوب أيضا في بعض الفترات التاريخية التي مرت بها بعض دول المنطقة، إلا انه لم يعد يجدى نفعا بعدما فاقت الشعوب من غفلتها وتيقنت من خطورة الجماعة ومحاولاتها المستمرة لهدم الأوطان وتفكيكها لصالح أجندات خارجية وانتماءات لا وطنية.
وتحدث " عبد الحميد " عن الحقيقة التي لا يمكن اخفاءها أنه حينما تزداد الأوضاع توترا والظروف تقلبا، تبرز الجماعة بشائعاتها المتعددة واخبارها الكاذبة في محاولة لتكدير الصفو العام وتفكيك الصف الوطنى الواحد، وهو ما تخفق فيه كل مرة، لان الشعب المصرى واعى بواقعه، واثق في قيادته، مدركا حجم التحديات الماثلة والتهديدات القائمة، وسعيا إلى الوقوف صفا واحدا خلف قيادته السياسية ومؤسسته العسكرية والشرطية بل وكل مؤسساته الوطنية للحفاظ على دولته المستقلة في مواجهة اجندات الخارج ومخططات الداخل، حفاظا على حيوات ابناءه وصون امنه واستقراره.
واوضح إن ما تنشره الجماعة الإرهابية اليوم من شائعات واكاذيب لن تجدى في هذه اللحظة التي تكشفت فيها الحقائق واستنارت فيها الوقائع، واصبح من الصعوبة بمكان أن تُخفى الجماعة أهدافها الخبيثة ومراميها غير الوطنية تحت شعارات رنانة أو عبارات طنانة لا تغنى ولا تسمن من جوع.

أضف تعليق