سُمِّي شعبان بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعّبون فيه (أي يتفرّقون) طلبًا للمياه، أو استعدادًا للحرب، أو للغزو بعد انتهاء شهر رجب، الذي كان شهرًا محرَّمًا لا يُقاتلون فيه.
أصل التسمية في اللغة العربية
كلمة "شعبان" مشتقة من "التشعّب"، والذي يعني التفرّق والتوزّع.
قال بعض اللغويين: سُمِّي بذلك لأن العرب كانت تتشعّب فيه للغارات أو لملاقاة الأعداء بعد انتهاء الأشهر الحرم.
وقيل أيضًا: لأنهم كانوا يتشعّبون فيه بحثًا عن المياه في الصحاري والوديان.
رأي العلماء في سبب التسمية
قال ابن منظور في "لسان العرب":
"وشعبان بين رجب ورمضان، سُمِّي بذلك لتشعّب الناس في طلب المياه أو في الغزو."
وقال الزمخشري:
"سمِّي شعبان لتشعّب الناس فيه، أي تفرّقهم في طلب المياه، أو لتفرّقهم في الغارات والحروب."