اكد علي وهيب ،المحلل السياسي الفلسطيني ،ان الدعوة لقمة عربية طارئة تأتي في توقيت مهم يفرض ضرورة توحيد المواقف العربية للتعامل مع الإدارة الأمريكية والملف الرئيسي للقمة سيكون ملف التهجير وهنا من المهم أن يتم بلورة موقف عربي واحد خلال القمة ويتم الاتفاق على الخطوة التالية فالقضية ليست التهجير ورفضه لأن هذا الأمر ثابت بالنسبة لمواقف الدول العربية وعلى رأسها مصر والأردن والسعودية
وقال علي وهيب، أن أهم ما يُميز هذه القمة أننا سنشهد موقف عربي موحد لم نراه منذ عقود بالتأكيد على رفض تصفية القضية الفلسطينية ويجب أن يأتي هذا الرفض في إطار التفاوض وتبادل الرؤى ومحاولة تنسيق المواقف وإظهار الحقوق التاريخية والقانونية والدولية وليس في شكل صدام مع الولايات المتحدة الأمريكية فالصدام المباشر هو خسارة للجميع.
ويرى وهيب، ان القاهرة باتت غرفة عمليات لإنقاذ غزة وإنقاذ القضية الفلسطينية، مؤكدة على ثوابت الموقف المصري والعربي إزاء القضية الفلسطينية الرافض لأي إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطينى من أرضه أو تشجيع نقلهم إلى دول أخرى خارج الأراضى الفلسطينية
واضاف، ان مصر تتعامل بشرف في زمن عز فيه الشرف وبسلام وحكمة في عالم تطغى عليه البلطجة وإنتهاك حقوق الإنسان والضرب بعرض الحائط بالحقوق والحريات العامة والقانونية ومنها ميثاق الأمم المتحدة التي بات لا يساوى الحبر الذى كتب به.