صيام الأيام البيض في شعبان له فضل كبير، لأنه يجمع بين سنة صيام الأيام البيض والاقتداء بالنبي ﷺ في الإكثار من الصيام في هذا الشهر المبارك، مما يجعله فرصة عظيمة للاستعداد لرمضان وزيادة الحسنات.
و صيام الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري) من الأعمال المستحبة في الإسلام، وله فضل عظيم، وخاصة في شهر شعبان، حيث كان النبي ﷺ يكثر من الصيام فيه.
فضل صيام الأيام البيض عامةً:
اتباع سنة النبي ﷺ: فقد كان النبي ﷺ يحث على صيام هذه الأيام، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
"صوموا ثلاثة أيام من كل شهر، فذلك صيام الدهر" (رواه البخاري ومسلم).
مضاعفة الأجر: صيام ثلاثة أيام من كل شهر كأنه صيام الدهر كله، لأن الحسنة بعشر أمثالها.
تطهير القلب والجسد: الصيام يزكي النفس ويعين على تهذيب الأخلاق.
فضل صيام الأيام البيض في شعبان خاصة:
اتباع سنة النبي ﷺ في الإكثار من الصيام في شعبان:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان" (رواه البخاري ومسلم).
التهيؤ لشهر رمضان: فمن اعتاد الصيام في شعبان، سهل عليه صيام رمضان.
رفع الأعمال إلى الله بالصيام:
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال:
"ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم" (رواه النسائي وصححه الألباني).