في ليلة النصف من شعبان، يفيض الله برحمته ويغفر لعباده، إلا لفئتين من الناس لا تشملهم المغفرة، كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ:
قال رسول الله ﷺ:"يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن"
(رواه ابن ماجه وصححه الألباني).
الفئتان المحرومتان من المغفرة في ليلة النصف من شعبان:
وهو من يجعل لله شريكًا في العبادة أو يدعو غيره من دون الله.
الشرك أعظم الذنوب، قال الله تعالى:
"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" (النساء: 48).
المشاحن (الحاقد والمخاصم)
وهو من يحمل العداوة والبغضاء في قلبه تجاه إخوانه المسلمين، ولا يسامح ولا يصلح ذات البين.
الحقد والخصومة تمنع الرحمة والمغفرة، قال النبي ﷺ:
"تُعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أَنظِروا هذين حتى يصطلحا" (رواه مسلم).