اكد اللواء طارق نصير نائب رئيس البرلمان العربي ورئيس المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، ان مصر القائد والداعم والمدافع الأول عن قضية العرب الأولى وهى القضية الفلسطينية، فمصر تحملت ولا تزال تتحمل الكثير من اجل الشعب الفلسطيني، فموقفها الرافض للتهجير والذى اكد عليه الزعيم عبد الفتاح السيسى في ان تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية خط أحمر غير مسموح بتجاوزه. وقال " نصير " في تصريح خاص ل"بوابة دار المعارف" ان مصر لعبت الدور الأكبر مع البعض في فتح باب تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني، كما كان لها الدور الأكبر في التوصل إلى اتفاق الهدنة لوقف اطلاق النار وتبادل الاسرى في واحدة من انجح المفاوضات الدبلوماسية رغم التحديات والصعوبات التي كانت تعرقل دائما إتمام مثل هذا الاتفاق، كما نجحت مؤخرا في إنقاذه من الفشل والاخفاق رغم الموقف الامريكى غير المشرف الذى تبناه الرئيس دونالد ترامب والذى كشف عن الوجه القبيح للسياسة الامريكية في المنطقة.
واضاف " نصير " اننا اليوم نفخر جميعا بالمقترح المصرى لتعزيز الصمود الفلسطيني سواء في دعوته لقمة عربية وأخرى إسلامية طارئة للتعبير عن الرفض الجماعى للمخطط الامريكى، أو في خطته لإعادة اعمار قطاع غزة دون تهجير ساكنيه، حيث مثلت هذه الخطة فكرة متكاملة تقطع الأسباب والمبررات التي تتردد بشأن تهجير اهالى القطاع.
وأوضح " نصير " ان الخطة المصرية بتفاصيلها الكلية تعبر عن رؤية عميقة للدولة المصرية بقيادتها السياسية في كيفية انقاذ القطاع من براثن العدوان الإسرائيلي من خلال إعادة الاعمار في مدى زمنى مبدئى لا يتجاوز ال6 شهور حيث يتم إزالة الركام من بعض المناطق ثم بناء مخيمات إنسانية للايواء تجعل الحياة ممكنة لابناء الشعب لمواصلة كفاحهم للحصول على دولتهم المستقلة وهذا هو مربط الفرس في حل القضية برمتها.
ويري" نصير" ان القيادة المصرية الواعية تدرك تماما انه من دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لن تشهد المنطقة استقرارا، وهذا ما يجب ان يعيه الجانب الإسرائيلي والأمريكي بأن المشكلة ليست في حماس او غيرها من جماعات المقاومة وإنما المشكلة في الاحتلال الإسرائيلي وبلطجته المدعومة – للأسف اليوم – من أقوى دولة في العالم.