الخطة المصرية والعربية التى تعدها حاليًا مصر والتى سيتم مناقشتها وإقرارها فى القمة العربية الاستثنائية التى دعت إليها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتستضيفها القاهرة بالتنسيق مع البحرين يوم 27 فبراير الحالى.. هل ستنهى هذه الخطة المصرية العربية ابتلاع ترامب ونتنياهو ل غزة نهائيًا وتفشلها بعد أن عارضتها مصر والدول العربية والعالم كله بما فيه الاتحاد الأوروبى ودول كبرى وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وأيرلندا وإسبانيا ومملكة الدنمارك التى تشارك الفلسطينيين والعرب فى معارضة خطط ترامب فى ضم والسيطرة على أراضى الغير بالقوة ومنها جزيرة جرينلاند التى تمتلكها الدنمارك.
مصر بذلت جهودًا مضنية للتوصل إلى الهدنة التى نجحت فى تنفيذ عدة خطوات من المرحلة الأولى، منها كانت الزيارة المشينة التى قام بها نتنياهو إلى واشنطن وهناك كانت الخطة المدمرة، خطة الاستيلاء على أراضى الغير بالقوة وهى تعبيرات متغيرة جاءت من الرئيس ترامب فى لقائه مع نتنياهو وكأنه يقضى على الدولة الفلسطينية ويسلم له غزة والضفة على طبق من فضة، وكانت القيادة المصرية ممثلة فى الرئيس السيسي يعلم تمامًا الخطة بكل تفاصيلها عن طريق أبطال مصر الصقور اليقظين بمؤامرة تصفية القضية الفلسطينية عن طريق إجبارهم على التهجير القسرى أو الطوعى وإنهاء أحلام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود الرابع من يونيو 1967 طبقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولى الذى لا تعرف عنه شيئا أمريكا وإسرائيل.
الرئيس السيسي وجوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة الذى ثمن جهود مصر والرئيس السيسي فى إدخال المساعدات إلى قطاع غزة وتأييد مصر فى إعادة إعمار القطاع فى وجود الفلسطينيين دون مغادرتهم القطاع مؤيدًا تلك الخطة نيابة عن الأمم المتحدة وتقديم كافة التيسيرات الأممية لذلك، حيث رفض جوتيرش إخلاء القطاع من سكانه ومحاولات أمريكا وإسرائيل تهجير الفلسطينيين وأعلنت مصر تأجيل زيارة الرئيس السيسي إلى أمريكا حتى إشعار آخر ورفضت مصر أى محادثات بخصوص تهجير الفلسطينيين من القطاع.
وكانت مصر قد رفضت التحريض الإسرائيلى ضد السعودية بعد أن طلبت إسرائيل تهجير الفلسطينيين إليها وطلبت من السعودية تخصيص قطعة أرض لهم لإنشاء دولة فلسطينية عليها وكأن الفلسطينيين ليسوا هم أصحاب الأرض، حيث كان الموقف المصرى واضحا منذ اللحظات الأولى ونحن نقول: إن مائة وعشرة مليون مقاتل مصرى مستعدين للدفاع عن رمال سيناء الحبيبة ومع رئيسنا السيسي فى موقفه الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم وهم أصحاب الأرض الأصليين.