"التنمية المحلية": عقد جلستين نقاشيتين عن دور الوكالة المصرية للشراكة في إفريقيا

"التنمية المحلية": عقد جلستين نقاشيتين عن دور الوكالة المصرية للشراكة في إفريقياجانب من الفاعلية

مصر16-2-2025 | 16:56

تواصلت فعاليات اليوم الأول من النسخة الرابعة للدورة التدريبية لتأهيل وتدريب الكوادر الإفريقية حول دور المحليات في إدارة الأزمات والكوارث، والتي افتتحتها وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، اليوم. تنظم الوزارة الدورة بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية، بمشاركة 26 متدربًا من 22 دولة إفريقية، من بينها جيبوتي، غينيا كوناكري، بوركينا فاسو، تشاد، الكاميرون، الجابون، وليبيريا.

وشهدت أولى ورش العمل جلسة نقاشية بعنوان دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في أفريقيا، أدارها الوزير المفوض علياء أبو النجا، مدير شؤون برامج بناء القدرات والتدريب بالوكالة.

وتناولت الجلسة جهود الوكالة في بناء شراكات استراتيجية على المستويين الوطني والدولي، حيث نظّمت حتى الآن 700 دورة تدريبية استفاد منها أكثر من 18 ألف متدرب، إلى جانب إرسال أكثر من 120 خبيرًا إلى أفريقيا والدول الإسلامية، وإيفاد 20 قافلة طبية لدول جنوب القارة.

كما أرسلت الوكالة 195 حاوية مساعدات لوجيستية وإنسانية وطبية إلى دول مختلفة، فيما يدرس حاليًا 62 طالبًا أفريقيًا في الجامعات المصرية على نفقة الوكالة، ضمن جهودها لتعزيز التعاون التنموي مع الدول الأفريقية.

واستعرضت الوزير مفوض علياء أبو النجا مجالات عمل الوكالة والتى شملت كل القطاعات التنموية، ومنها الصحة، إذ أوفدت عدداً من القوافل الطبية لبعض الدول الأفريقية من بينها غينيا الاستوائية، وجنوب السودان، وإريتريا وغانا، ووسّعت آفاق التعاون مع مراكز التميز المصرية فى مجال الطب من خلال عقد شراكات مع مركز الدكتور محمد غنيم فى المنصورة لأمراض الكلى والمسالك البولية، ومستشفى سرطان الأطفال 57357، إضافة إلى تقديم المساعدات العينية والتجهيزات لعدة دول، شملت تطوير مستشفيات وتجهيز مراكز طبية مصرية فى رواندا، وكينيا، وأوغندا والسودان.

وفي نفس السياق ... شهدت فعاليات اليوم الأول للدورة التدريبية أيضاً جلسة نقاشية حول أهمية إدارة المخاطر والأزمات وأدارها الدكتور عماد الساعى مدير الحلول والعلاقات الحكومية، NAS ، حيث تناول خلالها أنواع المخاطر واختلافها ودرجاتها ومدى تحملها ، مشيراً إلى أن إدارة المخاطر بمثابة رحلة مثيرة في عالم الاحتمالات والتوقعات أثناء إدارة المشاريع، حيث تحاول استشراف المستقبل ورؤية ما لا يراه الآخرون، لافتاً إلى إن إدارة المخاطر هي فن اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور ودراسة و التفكير في كل الطوارئ التي قد تعترض الطريق نحو تحقيق الأهداف المنشودة، كما استعرض الدكتور عماد الساعي المخاطر المحتملة، وتقيم مدى خطورتها، وكيفية وضع خطة للتعامل معها، والتميز المؤسسي في عالم الأعمال والمشاريع، وأوضح الساعي إنه لايوجد خطة واحدة لإدارة الأزمات تصلح للتعامل مع كافة المواقف ولكن تعد إدارة الأزمة متفردة تختلف وفقاً لعدد من المعايير .

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان