منذ اللحظة الأولى لتداعيات أحداث طوفان الأقصى فى أكتوبر 2023 وبدء قوات الاحتلال الإسرائيلى فى تنفيذ مجازر ضد أهالى قطاع غزة، كانت المواقف المصرية ثابتة وواضحة إذ حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من أن الهدف الأساسى من هذا التصعيد هو تصفية القضية الفلسطينية عن طريق تنفيذ مخطط التهجير القسرى لأبناء القطاع، وجاءت المحطة الفارقة فى مسار هذه الأزمة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى بعض الدول العربية المجاورة، وتحديدا مصر و الأردن ، التى أثارت موجة من الاستنكار والرفض العربى والدولي.
بدورها، أعربت مصر عن تطلعها للتعاون مع الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل فى المنطقة، من خلال تسوية عادلة للقضية الفلسطينية تضمن حقوق شعوب المنطقة.
وأكدت مصر فى بيان لوزارة الخارجية، عزمها تقديم تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن بقاء الشعب الفلسطينى على أرضه، ويتماشى مع حقوقه الشرعية والقانونية.
وشددت مصر على أن أى حل للقضية الفلسطينية يجب أن يحافظ على مكتسبات السلام فى المنطقة، مع ضرورة معالجة جذور الصراع، عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا