تفقد اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، مدرستي الوليدية الابتدائية بنات وبنين بشارع الخطبة بحي شرق مدينة أسيوط لمتابعة مدى انتظام العملية التعليمية تزامناً مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2024/2025.
جاء ذلك في إطار جولاته الميدانية لتفقد ومتابعة مدارس المحافظة الحكومية والرسمية والتجريبية للتأكد من انتظامها ومتابعة سير الدراسة بها.
ورافق المحافظ في جولته كل من؛ محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، وطارق الدسوقي مدير إدارة أسيوط التعليمية، ومصطفى فهمي مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة، وهويدا محمود مديرة مدرسة الوليدية بنات، وعصام فرغلي مدير مدرسة الوليدية بنين.
واستهل المحافظ جولته بتفقد بعض الفصول الدراسية بمدرسة الوليدية الإبتدائية بنات للاطمئنان على سير الدراسة وتابع حضور الطلاب وانتظامهم وحضور وانتظام العاملين، واستمع إلى شرح من مديرة المدرسة التي أوضحت الفصول الدراسية بالمدرسة وعددهم 10 فصل دراسي للصفوف الدراسية المختلفة بالمرحلة الإبتدائية بإجمالي عدد الطالبات بالمدرسة 369 طالبة خلال العام الدراسي الجاري.
كما تفقد المحافظ الفصول الدراسية بمدرسة الوليدية الابتدائية بنين للإطمئنان على سير الدراسة، واستمع لشرح من مدير المدرسة عن كثافة الفصول الدراسية بالمدرسة، حيث أوضح أن عدد التلاميذ بالمدرسة يصل إلى 352 تلميذا خلال العام الدراسي الجاري في 11 فصلا دراسيا بالمدرسة.
وقدم محافظ أسيوط التهنئة للطالبات والطلاب بالمدرستين بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني وقرب حلول شهر رمضان المعظم متمنياً للجميع التوفيق والنجاح موجهاً بضرورة بذل المزيد من الجهد والعطاء في تحصيل الدروس والتسلح بالعلم لكونه من أقوى الدعائم لبناء الوطن ورفعته.
وشدد محافظ أسيوط على مسئولي التربية والتعليم بمتابعة انتظام الدراسة وحضور الطلاب وأداء الواجبات المدرسية بكافة مدارس المحافظة بصفة دورية وتقديم كافة سبل الدعم والرعاية للطلاب لتحصيل المواد التعليمية وممارسة الأنشطة المختلفة فضلاً عن توزيع الكتب المدرسية واستخدام المعامل ومتابعة تقييم الطلاب لرفع ادائهم ومستواهم الدراسي لافتاً إلى إستمرار جولاته المفاجئة والدورية على القطاعات الخدمية المختلفة والتي من بينها قطاع التعليم لمتابعة مدى تقديم الخدمات ومستوى الطلاب والطالبات وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ببناء الإنسان والمشاركة في الأنشطة المدرسية بالمؤسسات التعليمية وصقل خبرات ومواهب الطلاب بمختلف مراحل التعليم، موجهاً بأهمية تهيئة الأجواء والمناخ المناسب والجيد والآمن للطلاب والطالبات لتحفيزهم على الانتظام والتحصيل الدراسي مع ضرورة تعميق قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب والمعلمين.