العالم في 2025: عنف أقل.. توتر أكثر

العالم في 2025: عنف أقل.. توتر أكثرتعبيرية

منوعات20-2-2025 | 14:02

يشهد عام 2025 تفاعلًا بين عوامل قديمة وأخرى جديدة تشكّل المشهد الدولي.

فمن جهة، يستمر الصراع على النفوذ بين الولايات المتحدة والصين، وسط جهود أمريكية لمنع بكين من اعتلاء قمة النظام الدولي، عبر فرض قيود تجارية وتقنية وتعزيز القدرات العسكرية.

ومن جهة أخرى، يعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بسياسات أكثر تشددًا، مما قد يعيد تشكيل التحالفات الأمريكية ويدفع حلفاء واشنطن في أوروبا والمحيط الهادئ إلى البحث عن بدائل دفاعية أكثر استقلالية.

يقول دكتور جمال عبد الجواد، مستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أنه
رغم تصاعد التوترات، فإن بعض النزاعات المسلحة، مثل الحرب في أوكرانيا وصراعات الشرق الأوسط، قد تدخل مرحلة خفض التصعيد، نتيجة الإرهاق العسكري واستنفاد الأغراض السياسية للعنف. إلا أن ذلك لا يعني التوصل إلى حلول نهائية، بل مجرد تهدئة نسبية.

ويتابع، يُتوقع أن يعيد ترامب السياسات الأمريكية إلى دعم الوقود الأحفوري، مما سيؤثر على الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي. كما سيسعى لزيادة حصة الولايات المتحدة من صادرات الطاقة، مع فرض ضغوط اقتصادية على الحلفاء لدعم هذه التوجهات.

وأشار إلى أنه قد تشهد أوروبا تحولات كبيرة، خاصة مع الانتخابات الألمانية المقبلة، حيث من المرجح أن يتبنى الحزب الديمقراطي المسيحي نهجًا جديدًا في التكامل الأوروبي، ما قد يخلق توترات داخل الاتحاد الأوروبي.

في النهاية، ورغم انخفاض مستوى العنف، فإن التوترات ستظل قائمة، مدفوعة بصراعات النفوذ والتغيرات السياسية الكبرى، مما يجعل عام 2025 عامًا حاسمًا في تشكيل ملامح النظام الدولي الجديد.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان