كشفت صحيفة إسرائيلية، اليوم الجمعة، بعض تفاصيل التقرير النهائي للفحوصات الطبية، التي أجريت على جثمان يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس".
وأفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، بأنه تم إجراء عملية التشريح في كلية الطب بجامعة تل أبيب، حيث أظهرت النتائج أن يحيى السنوار أصيب برصاصة في رأسه أطلقت من مسافة بعيدة، مع تعرضه لإصابات أخرى ناجمة عن سقوط قذيفة، حيث تم العثور على شظايا داخل جسده.
وذكر التقرير التشريحي ل جثمان السنوار عدم وجود أي أثر للمخدرات في دمه، إلا أن الملاحظة الأكثر أهمية فكانت ارتفاع نسبة الكافيين في دمه، مما يشير إلى استهلاك مكثف للمنبهات، دون وجود أي مؤثرات عقلية أخرى.
ولفتت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن القرار الأكثر لفتا للانتباه، كان عدم إزالة الرصاصات التي استقرت في رأس السنوار، وهو ما قد يمنع تحديد هوية الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار عليه بدقة.
ويشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في 17 أكتوبر 2024، اغتيال يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعد عام كامل من مطاردته.