ثمَّن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين" وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، زيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ولقاءه نظيره الكويتي أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مشيرًا إلى أن اللقاء أسفر عن توافق في الرؤى بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية المتصاعدة، وتعزيز التعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات.
وأكد أبو العطا، في بيان اليوم الأحد، أن المباحثات المصرية الكويتية عكست وحدة المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويُرسخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي. كما شدد على أهمية الزيارة في هذا التوقيت، لما تحمله من دلالات واضحة بشأن استمرار تعزيز آليات التعاون المشترك، ودعم جهود تحقيق السلم والأمن في المنطقة.
وأشار رئيس حزب "المصريين" إلى العلاقات التاريخية المتميزة التي تربط بين مصر والكويت، والتي تعززها الروابط الوثيقة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، لافتًا إلى أن التاريخ المشترك بين البلدين حافل بالمواقف المتبادلة التي تعكس عمق العلاقات الودية بين الشعبين الشقيقين.
وثمن إشادة أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس وزراء الكويت بدور الدولة المصرية والقيادة السياسية المصرية في إحلال السلام بالمنطقة ودورها الرائد والمؤثر في قطاع غزة وقضايا المنطقة بصفة عامة، مؤكدًا أن مصر هدفها اتخاذ خطوات جادة تجاه التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، بما يضمن استقرارًا مستدامًا في المنطقة، وإنهاء الصراع الحالي، منوهًا بالدور المصري البارز في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه، والذي يُعد الدور الأبرز عربيًا ودوليًا وثوابتها واضحة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معربًا عن سعادته التامة بتوالي الإشادات الدولية والعربية والفلسطينية بدور مصر في وقف إطلاق النار وإقرار الهدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، الأمر الذي يؤكد على دور مصر وحيويتها وتحركها بالملف الفلسطيني، وبذل جهود هائلة لم يكن أحد غيرها قادر عليها لوقف الغارات والتصعيد.
ونوه بالوساطة المصرية الناجحة التي قامت بها القيادة السياسية المصرية للتوصل لوقف سريع لإطلاق النار، وتثبيت وإعادة الهدوء في قطاع غزة، وهو ما يُرسخ دور مصر كركيزة أساسية للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن مصر بذلت جهودًا ومساع حثيثة ومركزة لاحتواء الموقف الميداني، والحيلولة دون امتداد نطاق المواجهة وزيادة الأعمال العسكرية، مؤكدًا أنه يُحسب لمصر أنها تصدت لمحاولة توسيع التوتر بالمنطقة والدفع لاتخاذ خطوات فورية لتحسين الوضع المعيشي في القطاع، والتخفيف من الظروف المتدهورة به والإسراع في تحسين العلاقات الاقتصادية مع السلطة الفلسطينية.