قال الإعلامي عمرو خليل، إن الدبلوماسية المصرية تتحرك لتجوب العالم شرقا وغربا، دعما للقضية الفلسطينية وإعمار قطاع غزة، وحشد المجتمع الدولي نحو تبني خطة إعادة الإعمار والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.
وأضاف خليل، مقدم برنامج "من مصر"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّه منذ اليوم الأول لاندلاع المواجهات بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، كان الدور المصري حاضرًا بقوة، إذ دفعت مصر بثقلها السياسي من أجل تحقيق التهدئة، انطلاقا من الدوري التاريخي والقيادي للقاهرة في تبني القضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني.
وتابع: "وبالفعل نجحت الدبلوماسية في إثبات أن مصر هي الدولة القادرة على لعب دور الوسيط في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي نظرًا لامتلاكها كافة المؤهلات التي تتيح لها القدرة على التأثير على الأطراف المختلفة المؤثرة على المشهد، وخلال شهر فبراير الجاري، استضافت القاهرة الاجتماع الرابع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وذلك بحضور ومشاركة أكثر من 35 دولة ومنظمة وهيئة إقليمية ودولية، حيث تم التأكيد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية باعتباره الحل الأوحد لتحقيق السلام والأمن لجميع شعوب المنطقة".
وواصل: " كما دعمت مصر البيان الختامي الصادر عن القمة 38 للاتحاد الأفريقي، الذي أدان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفض الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين والبنية التحتية، كما دعا إلى محاكمة إسرائيل دوليا على الجرائم التي ترتكبها ضد الفلسطينيين ودعا إلى وقف جميع أشكال التعاون أو التطبيع مع إسرائيل حتى تنهي احتلالها لفلسطين، وشهد شهر فبراير، نشاط مكثف للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث استضاف رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، رونالد لاودر، حيث تم التأكيد على دعم الخطة المصرية لإعمار غزة، والعمل نحو تحقيق السلام وفقا لحل الدولتين، وخلال اللقاء، عبّر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي عن تقديره للجهود الجادة التي تبذلها مصر لاستعادة الاستقرار في المنطقة".
وأكد، أنه على مدار أكثر من 7 عقود لم تتخلَّ مصر عن فلسطين ودافعت بكل قوتها عن حقوق الشعب الفلسطيني.. فالقاهرة لن تسمح أبدا بتصفية القضية الفلسطينية باعتبارها ركيزة للأمن القومي المصري.