استقبلت أسرة مؤسسة دار المعارف ومجلة أكتوبر، الكاتب الصحفي الكبير عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين الأسبق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابق، والمرشح على مقعد نقيب الصحفيين في الانتخابات المقبلة، وذلك بحضور الكاتب الصحفي الكبير محمد أمين رئيس تحرير مجلة أكتوبر وبوابة دار المعارف.
وقال سلامة: إن لديه برنامجا شاملا يعتمد على ثلاثة محاور: "الحريات، المهنة والنقابة، الأوضاع الاقتصادية".

وأشار" سلامة" إلى الإنجازات التي حققها خلال فترة رئاسته لمؤسسة الأهرام، مؤكدا أنها تجربة ناجحة، وأيضا تحدث عن الانجازات التي تحققت خلال رئاسته نقابة الصحفيين الفترة السابقة.

وأكد سلامة أنه مرشح لكل الصحفيين وليس لتيار معين لان النقابة لكافة الصحفيين تحمى طموحاتهم وهي بمثابة البيت الكبير للجميع.

وأوضح أنه خلال فترة انتخابه نقيبا للصحفيين استطاع ان ينفذ كافة الوعود التي وعد بها الجمعية العمومية.. وعد بتحقيق أعلى زيادة في البدل ونفذ وعده، قائلا: "أتعهد أيضا بزيادة البدل مرة أخرى بنسبة كبيرة تليق ب الصحفيين وتواجه الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الجميع حاليا".

وبشأن ملف الصحفيين المحبوسين، قال سلامة إنه سيكون هناك انفراجه قريبا في هذا الملف، مؤكدا أن اهتمامه بملف الحريات وقضايا النشر كان عمليا، قائلا: "لم أتاجر بقضايا الزملاء أو أبحث عن شهرة".

مؤكدا أن برنامجه يتضمن عدد من الإجراءات لتوفير مستوى معيشة يليق بالزملاء الصحفيين وتتضمن خدمات في ملفات الصحة والإسكان ومزايا اقتصادية، لافتا إلى أنه نجح في تخصيص أرض لمستشفى الصحفيين، مؤكدا أنه من أهم الملفات التي سيعمل على تحقيقها في الدورة القادمة.

وعن مشروع العلاج، أكد سلامة، أنه سيتم تطويره والعمل على انجاز مستشفى الصحفيين خلال الفترة القادمة، وسيتم نسبة المساهمة فيه من النقابة، كما أكد على تطوير مشروع معهد نقابة الصحفيين ليكون مفتوحا للدراسات العليا، ويصبح أحد موارد الدخل للنقابة.

كما شدد سلامة على ضرورة الحافظ على المهنة وتجاوز المشكلات التي تعاني منها الصحافة والعمل على حلها، مؤكدا أنه سيعمل على عودة هيبة كأرنية النقابة، لما لمهنة الصحافة من مكانة وقوة تستمدها من نقابة الصحفيين وعلى رأسها النقيب والجمعية العمومية.
