يُعرف العرقسوس بمذاقه المميز واستخداماته التقليدية في علاج بعض المشكلات الصحية، لكنه في الوقت ذاته قد يحمل مخاطر صحية عند تناوله بكميات كبيرة. فما هي فوائده المحتملة ؟ وما التحذيرات التي يجب الانتباه إليها قبل استهلاكه؟ في هذا التقرير، نستعرض الجوانب الإيجابية والسلبية للعرقسوس وفقًا للمتخصصين.
عن فوائد العرقسوس المحتملة، يقول أخصائي التغذية العلاجية دكتور محمد طارق، يحتوي جذر العرقسوس على مادة "جليسيريزين" التي تُساهم في بعض الفوائد الصحية، من بينها:
1. تقليل الالتهابات والمساعدة في تخفيف السعال .
2. تعزيز شفاء القرحة الهضمية عبر زيادة المواد الكيميائية الداعمة لعملية التئامها.
3. استخدامه موضعيًا لعلاج الأكزيما ، وتقليل تورم الكبد، وتخفيف قرح الفم وألم الحلق بعد إزالة أنبوب التنفس.
لكن يُنصح بعدم الاعتماد عليه كعلاج أساسي، واستشارة الطبيب قبل تناوله.
الآثار الجانبية والتحذيرات:
ويتابع دكتور محمد ، استهلاك العرقسوس بكميات معتدلة (كما في الأطعمة) يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
تناول 5 جرامات أو أكثر يوميًا لفترات طويلة قد يسبب نوبات قلبية ومشكلات صحية أخرى.
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى احتباس السوائل، ارتفاع ضغط الدم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم، مما يؤثر على القلب والعضلات.
يحتوي العرقسوس على مركبات تشبه هرمون الإستروجين، ما يجعله غير مناسب في حالات سرطان الثدي والأورام الحساسة للإستروجين.
قد يتسبب في اضطرابات بالجهاز الهضمي مثل الغثيان، القيء، وتهيّج المعدة.
الحمل والرضاعة:
يُنصح بتجنب العرقسوس تمامًا أثناء الحمل، إذ قد يزيد من خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.
لا تتوفر معلومات كافية عن أمانه خلال الرضاعة، لذا يُفضل عدم تناوله.
بينما يتمتع العرقسوس ببعض الفوائد الصحية، إلا أن الإفراط في استهلاكه قد يُسبب مضاعفات خطيرة. لذا، يُنصح بتناوله بحذر، واستشارة الطبيب عند وجود أي مشكلات صحية.