ساعات حاسمة تفصلنا عنها.. حيث تتجه الأنظار إلى القمة العربية الطارئة والتى تشهد فعالياتها القاهرة عاصمة القرار العربى من أجل أن يتوج هذا التقارب غير المسبوق ووحدة الصف العروبية المبشرة بالكثير والمقلقة للكثير. بموقف عربى واحد صلب ومعلن للجميع فيما يتعلق بـ القضية الفلسطينية والاقتراحات الترامبية بالتهجير لشعب الأرض المحتلة وحملة مفاتيحها وسكانها الأصليين وأصحاب الحق الأوحد والوحيد فيها، وفيما يتعلق أيضا بما يحدث فى سوريا الشقيقة والعبث الإسرائيلى المفضوح والمنذر بنوايا ومخططات استيطانية واحتلالية بغيضة، تحاول استغلال ما تمر به المنطقة من اضطراب وما تحظى به دولة الاحتلال من دعم أمريكى مطلق مغمض العينين.. هذه القمة ربما تكون هى مفصل محورى واستراتيجى فى فترة زمنية غاية فى الأهمية تخص مستقبلنا وتخص عروبتنا إلى الأبد.
لقد كان الزج باسم المملكة العربية السعودية فى ملف التوطين مثيرا بلا شك لكثير من المخاوف، فى ظل غياب الاستعدادات العربية للتعامل مع المرحلة التالية لـ وقف إطلاق النار فى غزة ، لذلك كان من الضرورى التفكير فى آليات للتعامل مع أى تداعيات لهذه التصريحات، التى تشير إلى وتشتمل على مخططات خبيثة - جميعنا يعرفها، ولأن الغياب العربى وعدم وجود موقف موحد من إعادة الإعمار وحماس يسمحان لإسرائيل والولايات المتحدة بالسعى إلى ملء الفراغ باقتراحات وخطط تضر بالأمن القومى العربى. كان من الحتمى أن يكون هناك تحرك عربى سريع وواضح بل وحاسم فى مواجهة هذه المخططات.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا