أجمع القادة العرب في البيان الختامي للقمة العربية على اعتماد الخطة المصرية لمستقبل غزة.
وتستند الخطة إلى الحفاظ على حقوق وكرامة الشعب الفلسطيني وحل الدولتين.
وأدان القادة العرب قتل واستهداف المدنيين وإدانة مستوى العنف غير المسبوق والمعاناة الإنسانية التي خلقتها الحرب على غزة.
وأكد أن حل الدولتين هو الحل الأمثل من وجهة نظر المجتمع والقانون الدوليين وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.
وجمعوا أن محاولة نزع الأمل في إقامة الدولة من الشعب الفلسطيني أو انتزاع أرضه منه لن تؤتي إلا بمزيد من الصراعات وعدم الاستقرار لذلك من الضرورى مراعاة حقوق الشعب الفلسطيني وبقائه على أرضه دون تهجير.
وشدد القادة على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتحمل المجتمع الدولي إيلاء اهتمامه لدعم جهود مصر وقطر والولايات المتحدة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت القمة على ضرورة بدء التفكير في كيفية إدارة المرحلة المقبلة للتعافي المبكر بما يضمن الملكية الفلسطينية واستمرار جهود السلطة الفلسطينية لاتخاذ مزيد من الخطوات لتطوير عمل المؤسسات والأجهزة الفلسطينية.
وأشارت القمة أنه جار تشكيل لجنة إدارة غزة لتتولى إدارة شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر.
وأوضح أن لجنة إدارة غزة ستكون لجنة مستقلة مكونة من شخصيات غير فصائلية "تكنوقراط" تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.
وأوضح البيان أن لجنة إدارة غزة يجري تشكيلها خلال المرحلة الحالية تمهيدا لتمكينها من العودة بشكل كامل للقطاع وإدارة المرحلة المقبلة بقرار فلسطيني.
وأضاف البيان أن مصر والأردن يعملان على تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيدا لنشرها في قطاع غزة.
وشدد البيان: يجب حشد الدعم السياسي والمالي لدعم الجهود المصرية الأردنية في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية.
وأضاف: من المطروح دراسة مجلس الأمن فكرة التواجد الدولي بالأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وغزة.
وأقر البيان إصدار قرار بنشر قوات حماية حفظ سلام دولية بالأراضي الفلسطينية في سياق متكامل لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد ضرورة أن تصب جميع الجهود المبذولة في تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية.