تحت إشراف أ.د هالة رمضان مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وفي إطار اهتمام المركز بدراسة الظواهر الاجتماعية وتأثير وسائل الإعلام على الجمهور، أعلن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في ورشة عمل برئاسة أ.د هبة الله السمري، أستاذ الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وعميد كلية الإعلام جامعة النهضة، عن نتائج استطلاع رأي الجمهور العام حول تفاعلهم مع حملات التسويق الإعلاني التلفزيوني.
تشكل فريق الاستطلاع من: أ.د هبة جمال الدين، أستاذ الإعلام والمشرف على الاستطلاع، أ.د رانيا أحمد، أستاذ الإعلام والباحث الرئيس للاستطلاع، أ.د مروة نظير، أستاذ العلوم السياسية، د.غادة رياض، مدرس الاقتصاد بالمركز، د.أميرة مصطفى، مدرس الاجتماع بالمركز، أ.نور الدين شعبان، مدرس الإحصاء المساعد، أ.نيري حسام، معيد الإعلام.
عرضت النتائج أ.د هبة جمال الدين أستاذ الإعلام بالمركز والمشرف على الاستطلاع حيث أكدت النتائج أن التلفزيون لا يزال يحتفظ بمكانته كوسيلة إعلامية رئيسية، حيث يتابعه غالبية الجمهور، مع إقبال واسع على متابعة المسلسلات الرمضانية. كما أظهرت الدراسة أن نسبة محدودة من المستجيبين يحرصون على متابعة الإعلانات التلفزيونية بانتظام، في حين يشاهدها عدد أكبر من حين لآخر.
وفيما يتعلق بالإعلانات التجارية، يرى عدد كبير من المشاركين أنها تعكس مستويات اجتماعية واقتصادية مرتفعة جدًا، بينما أعرب الكثيرون عن استيائهم من طول مدتها، ووجد آخرون أنها لا تعكس الواقع الاجتماعي بشكل دقيق.
أما إعلانات التبرعات، فقد حظيت بنسبة مشاهدة مرتفعة، وأجمع غالبية المشاركين على نجاحها في تحقيق أهدافها. ومع ذلك، أبدى بعض المستجيبين تحفظات بشأن استخدام الحالات الإنسانية في هذه الإعلانات، معتبرين أن ذلك أمر غير أخلاقي.
شارك الخبراء بجميع المجالات في التعقيبات؛ بما يسهم في تطوير استراتيجيات تسويقية أكثر تأثيرًا واستجابة لاهتمامات المشاهدين.