ملحمة وطنية خالدة سطّرها القبطان البطل وسام حافظ، الذي بدأ رحلته في الدفاع عن الوطن منذ مشاركته في تأمين ميناء الحديدة اليمني قبل يونيو 1967، مرورًا بالعمليات الناجحة خلال حرب الاستنزاف، وصولًا إلى دوره البطولي في حرب العبور في العاشر من رمضان 1973.
وفي حديثه عن تلك الذكريات، أكد الرائد بحري وسام حافظ أن القوات البحرية المصرية قدمت نموذجًا فريدًا من البطولة والتضحية، حيث امتدت الملحمة العسكرية منذ حرب الاستنزاف وحتى العبور العظيم، لتُكلل باستعادة الأرض الغالية وتأكيد السيادة المصرية.
استهل الرائد بحري وسام حافظ حديثه لـ «أكتوبر»، بابتسامة فخر، وقال: كنت ضمن قواتنا المسلحة الموجودة فى اليمن لتأمين ميناء الحديدة ثم صدرت الأوامر بالعودة إلى مصر، وقبل العودة بدأت حرب ٥ يونيو ١٩٦٧ التي كانت حربا ضد إسرائيل وبريطانيا ومن خلفهم الولايات المتحدة، وفى طريق عودتنا علمنا بخطاب تنحي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فتأثرنا كثيراً بهذا الخطاب، ووصلنا القاهرة فى يوم ١٢ يونيو، وكان الإسرائيليون وصلوا حتى حافة القناة، ووقتها كنت “ملازم أول بحري” ضمن قوات الصاعقة البحرية، وبمجرد وصولي للوحدة فى أبو قير بالإسكندرية وجدت اسمي ضمن مجموعة معينة للقيام بعمليات خاصة ضد اليهود وكانت المجموعة تتكون من ٢٩ فرداً منهم ٣ ضباط و٢٦ من درجات أخرى، وكان قائد المجموعة يدعى إسلام توفيق والملازم أول ماجد ناشد رحمه الله.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا