يترقب الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في مصر وأفريقيا والعالم العربي مصير مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك اليوم ، فى بطولة الدوري بعد الأزمة التى نشبت خلال الساعات القليلة الماضية بإعلان الأهلي رفضه خوض المباراة وطالب بتأجيل لحين تعيين طاقم أجنبى لادارة المباراة مع التهديد بالانسحاب من بطولة الدوري فى حالة عدم الاستجابة لطلباته .
وأفادت مصادر مسئولة، أنه يجرى حاليا اتصالات مكثفة بين الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ، مع مسئولى اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبو ريده ورابطة الأندية المصرية المحترفة برئاسة النائب أحمد دياب لبحث أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك.
وصرحت المصادر: الاتصالات تجرى حاليا لبحث الموقف وايجاد حلول وفقا للقوانين المنظمة لبطولة الدوري .
ولم يتم الاستقرار بشكل نهائى على مصير المباراة خاصة أنه محدد لها اليوم ولم يتم إصدار أى قرارات من الرابطة المسئولة عن ادارة المسابقة بأى تعديلات.
وكان النادي الأهلي، قد أخطر رابطة الأندية واتحاد الكرة بموقفه من مباراة القمة ورفضه خوض مباراة الليلة إلا بعد الاستجابة لطلباته.
ما يبدو من مواقف كافة الأطراف أن فرص إقامة المباراة الليلة صعبة بعد أن وضع الأهلي شرطا تعجيزيا للموافقة على المشاركة.
ويبدو أيضا أن بطولة الدوري هذا العام بدأت الدخول في نفق مظلم بعد أن كشفت كل الأطراف عن نواياها:
ف الأهلي محق في المطالبة بتحقيق العدالة التحكيمية وضمان وجود تكافؤ الفرص بين الفرق المنافسة، وقد أشار مرارا وتكرارا في بيانات ومخاطبات إلى أن هناك أصابع خفية تعبث ببطولة الدوري وتريد توجيهها تجاه فريق معين للفوز بها وذلك لأسباب غير معلومة.
ويمتلك الأهلي من الشواهد الكثير خاصة في الأخطاء التحكيمية المتعمدة في مبارياته ومباريات منافسيه.
والذي يبدو أن الأمور ستسير إليه هو إلغاء المباراة أو تأجيلها، ومن المتوقع في حالة تأجيل المباراة أن يفتعل الزمالك بدوره أزمة جديدة لرفضه التأجيل، ولا ننسى أن فؤيق بيراميدز في الصورة كونه المنافس المباشر للأهلي على لقب البطولة.
واتحاد الكرة ليس من القوة التي تؤهله لتطبيق لائحة الانسحاب على فريق الأهلي بقوته وجماهيريته وقيمته التسويقية.
ومن ثم فإن اتحاد الكرة وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه وتسبب في ازمة كبيرة للكرة المصرية قد يترتب عليها إلغاء بطولة الدوري هذا العام.
فهل تنجح اتصالات وزير الرياضة في لم شمل الأطراف المتناحرة والوصول إلى حل يقبله الجميع؟
أم تدخل الكرة المصرية في أزمة جديدة؟
سؤال ربما لن تكون الساعات القادمة كافية للإجابة عنه..