أكدت مني لطفي،عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية،انة في العاشر من مارس من كل عام أضاف المجتمع الدولى يوما للمرأة في شهرها السنوي، حيث يعد شهر مارس هو الشهر الدولى للمرأة بصفة عامة وللمرأة المصرية على وجه الخصوص.
وقالت " منى " في تصريح خاص لـ" دار المعارف " إنه في هذا الشهر تحتفل المرأة بيومها العالمى في التاسع من مارس وب اليوم الدولى للقاضيات في العاشر من الشهر،كما أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها،والمرأة المصرية تحتفل هي الأخرى مع العالم بهذين اليومين ثم تحتفل أيضا بيوم السادس عشر من مارس بيوم المرأة المصرية وفى الحادى والعشرين بعيد الأم.
واضافت "منى " ان الاحتفال باليوم الدولى للقاضيات يعكس أهمية دور المرأة في منصة القضاء وضرورة تعزيز دورها وتحقيق مساواتها، خاصة انة كان في فترات طويلة كانت المناصب القضائية حكرا على الرجال في العديد من دول العالم.
لافتا ان النساء زادت مشاركتهن في الحياة العامة في مختلف مجالاتها إلا ان المناصب القضائية ظل تمثيلها فيها محدود رغم أهمية ذلك في ترسيخ العدالة وتعزيزها، فوجود المرأة في المناصب القضائية لا تقتصر أهميته على تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص كما تنص على ذلك المواثيق الحقوقية الدولية والإقليمية والدساتير الوطنية، وإنما ينعكس هذا الوجود في تحسين مستوى العدالة ذاتها، وهو ما اثبتته العديد من الدراسات بأن التنوع داخل الهيئات القضائية يسهم في تعزيز الاستجابة لقضايا حقوق الإنسان، ويضمن اتخاذ قرارات أكثر تعبيرا عن احتياجات المجتمعات وتطلعات ابناءها.
وترى " منى " ان حضور المرأة في القضاء يسهم في تعطيل شبكات الفساد، ويعزز مناخ النزاهة والشفافية داخل المؤسسات القضائية، وخاصة في القضايا المتعلقة بحقوق الاسرة وتلك المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعى، حيث يعزز ذلك من شعور المرأة بالأمان والانصاف.
واشادت بما شهدته المرأة المصرية منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى المسئولية حيث أولى اهتماما كبيرا للمرأة وشئونها وكان داعما لجميع تطلعاتها في الجمهورية الجديدة؛ بدءا من دستور 2014 الذى انصف المرأة المصرية في كثير من نصوصه، مرورا بالتشريعات والقوانين التي صدرت لصالح المرأة وقضاياها، وصولا إلى اطلاق العديد من الاستراتيجيات الوطنية والسياسات الداعمة لتولى المرأة للمرة الأولى مناصب قضائية وتمثيلها في جميع الهيئات القضائية، وكان أخرها اتاحة تعيينها في مجلس الدولة والنيابة العامة من بداية السلم القضائي، وذلك للمرة الأولى في تاريخ القضاء المصرى، لتستكمل منظومة التمكين السياسى والاقتصادي والاجتماعى للمرأة المصرية. معربه عن سعادتها لاختيار يوم للقاضيات وتهنئ القاضيات المصريات في يومهن الدولى.