بدأت الأزمة، عندما اعتقلت قوات الأمن السورية أحد المطلوبين فى إحدى القرى ذات الغالبية العلوية بريف اللاذقية ، وأثار هذا الإجراء ردود فعل غاضبة، حيث فتح مسلحون النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات امتدت إلى مناطق أخرى.
وكانت السلطات السورية أعلنت عن مواجهات مسلحة مع مجموعات تابعة للضابط السابق سهيل الحسن أحد القيادات البارزة فى عهد بشار الأسد، وأكدت تقارير ميدانية أن هذه المواجهات لم تقتصر على الاشتباكات الأرضية بل شملت أيضًا غارات جوية نفذتها المروحيات العسكرية التابعة للجيش السوري، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين فى صفوف المسلحين والقوات الحكومية.
ونتيجة لتصاعد حدة المواجهات، فرضت الحكومة السورية حظر تجول فى طرطوس و اللاذقية وحمص، مع تعزيز القوات الأمنية فى المناطق المضطربة، وأصدرت وزارة الداخلية السورية بيانًا، كشفت فيه عن وقوع ما أسمتها «انتهاكات فردية»، أرجعتها إلى تدفق أعداد كبيرة من المواطنين غير المنتمين إلى المنطقة، وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات غير مقبولة، مشددة على أن الأجهزة الأمنية تسعى لإعادة الانضباط ومنع أى تجاوزات.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا