على مرّ العقود، ازدهرت دولة التلاوة فى العالم الإسلامي، وأصبحت مصر مهدًا لصوت القرآن، حيث خرج منها عباقرة تلاوة نقشوا أسماءهم بحروف من نور فى ذاكرة الأمة.
هؤلاء القرّاء لم يكونوا مجرد أصحاب أصوات ندية، بل كانوا مدارس قرآنية متكاملة، حملوا على عاتقهم رسالة القرآن بأمانة وإخلاص، حتى أصبح كل منهم علامة بارزة فى فن التلاوة والتجويد. ومع ذلك، وسط الأضواء التى سُلِّطت على بعض القرّاء العظماء، هناك أسماء لامعة طواها النسيان، رغم ما قدموه من إبداع وعطاء فى خدمة القرآن الكريم.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا