استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نماذج لاستجابة الوزارات والمحافظات والجهات الحكومية المُختصة، لشكاوى وبلاغات المواطنين بمختلف أنحاء الجمهورية، التي تلقتها ورصدتها منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، وذلك خلال تقرير مُقدم من الدكتور طارق الرفاعي، مدير المنظومة.
وأكد رئيس الوزراء حرصه على المتابعة الدورية لجهود منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، والتأكد من سرعة وجدية التعامل مع مختلف الشكاوى بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بهدف تحقيق تواصل فعال بين المواطنين والحكومة وتعزيز مستوى الثقة.
بدوره، أكد مدير المنظومة مواصلة الجهود لتنفيذ تكليفات رئيس مجلس الوزراء بتنويع قنوات التواصل بين المواطنين و منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، من أجل تلقي ورصد الشكاوى والاستغاثات والبلاغات والاستفسارات وغيرها، وعلى رأسها الشكاوى والاستغاثات العاجلة وذات الطابع الإنساني، مع سرعة التفاعل معها بالتنسيق السريع والمستمر مع جميع الوزارات والمحافظات والأجهزة والهيئات الحكومية المختصة، بهدف تحقيق أفضل استجابات ممكنة من أجل الحد من معاناة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية المقدمة لهم.
وأوضح الدكتور طارق الرفاعي أنه في ظل جهود الحكومة لتوفير حياة كريمة للمواطنين ومد مظلة الحماية الاجتماعية للشرائح الأولى بالرعاية؛ تلقت المنظومة بلاغًا من بعض أهالي منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، بشأن وجود مُسن بلا مأوى في حالة إعياء شديد فاقدًا للوعي؛ بالقرب من سور مستشفى النيل للتأمين الصحي بشبرا الخيمة؛ وفي حاجة شديدة لرعايته صحيًا واجتماعيًا.
وبالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي؛ أفادت الوزارة بتوجه فريق التدخل السريع المركزي لمحل تواجد المواطن، وبالعثور عليه تبين ضرورة نقله لأقرب مستشفى لمناظرته وتقييم وضعه الصحي، وعليه تم التواصل مع مدير مستشفى النيل ونقل المواطن للمستشفى، وفور استقباله تم إجراء التحاليل والأشعة الطبية اللازمة وتبين من نتائج الفحوصات أنه يعاني من جلطة بالشريان التاجي ويحتاج إلى تركيب دعامات؛ وعليه تم حجزه بغرفة قسطرة القلب واتخاذ الإجراءات اللازمة؛ حيث خضع لتدخل طبي عاجل وتم تركيب دعامتين بالقلب واستمر بالمستشفى حتى استقر وضعه الصحي وقرر الأطباء خروجه للتحسن، وعليه توجه فريق التدخل السريع المحلي بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة القليوبية إلى المستشفى، وتم إنهاء إجراءات خروج المواطن ونقله وإيداعه بمؤسسة "معانا لإنقاذ إنسان" لتلقي كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية لحمايته من مخاطر الشارع.
كما أشار مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة إلى التماس سجلته إحدى المواطنات على المنظومة طالبت خلاله بالإفراج عن زوجها النزيل بليمان المنيا، لمعاناته من أمراض القلب والشرايين والضغط وضعف البصر، مُوضحة أنه تمكن من الحصول على شهادة إتمام دراسة الثانوية العامة وليسانس الحقوق داخل محبسه.
وبالتنسيق مع وزارة الداخلية، أوضحت الوزارة أنه بتوقيع الكشف الطبي على النزيل محل الشكوى بمعرفة طبيب المركز؛ تبين أنه يُعاني من ارتفاع ضغط الدم وحساسية على الصدر ويخضع للعلاج الدوائي ويلقى الرعاية الطبية بصفة مُنتظمة، كما أنه يُعاني من ضعف بالإبصار وعليه تم التوصية بعمل نظارة طبية له، كما سيتم عرض أمر الإفراج عنه متى كان مستوفيًا للشروط والضوابط الخاصة بذلك.