يعد استنشاق الأجسام الغريبة في مجرى التنفس من الحالات الشائعة، خاصة بين الأطفال أثناء اللعب. قد يؤدي هذا إلى مشاكل صحية خطيرة تتطلب التدخل السريع. في هذا التقرير، يوضح الدكتور أيمن رزق، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، كيفية التعرف على هذه الحالات وأهم طرق التعامل معها.
يشرح الدكتور أيمن رزق، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، أن استنشاق جسم غريب في مجرى التنفس يحدث غالبًا لدى الأطفال أثناء اللعب بالألعاب. وقد يكون الجسم الغريب من نوع "exogenous" أي أنه يأتي من خارج الجسم مثل بذور أو حبوب أو خرز أو حتى دبوس، أو من نوع "endogenous" أي أنه يأتي من داخل الجسم مثل الدم أو القيء.
غالبًا ما يتوقف الجسم الغريب في القصبة الهوائية الرئيسية اليمنى، رغم أن الحنجرة قد تكون أيضًا مكانًا نادرًا لهذا التوقف.
أما الأعراض التي تشير إلى وجود جسم غريب في مجرى التنفس فتشمل الكحة الشديدة، الترجيع، صعوبة التنفس، الاختناق أو الزرقان.
يشدد الدكتور رزق على أهمية التوجه إلى المستشفى فورًا في حالة الاشتباه بوجود جسم غريب في التنفس، حيث يتم استخراج الجسم باستخدام منظار القصبة الهوائية (Bronchoscopy) تحت تأثير مخدر عام وبطرق تخديرية متخصصة.